عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 257 / داخلي 256 من 634
»»
[صفحة 257]
ورحمة، رحم الله سبحانه بها هذه الامة.
43 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن على بن النعمان عن سعيد الاعرج قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول: صلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم سلم في ركعتين فسأله من خلفه يا رسول الله احدث في الصلوة شئ؟ قال: وما ذاك؟ قالوا: انما صليت ركعتين قال: أكذلك يا ذا اليدين وكان يدعى ذا الشمالين، فقال: نعم فبنى على صلوته فأتم الصلوة أربعا وقال: ان الله هو أنساه رحمة للامة، ألا ترى لو ان رجلا صنع هذا لعير وقيل: ما تقبل صلوتك، فمن دخل عليه اليوم ذاك قال: قدمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) وصارت اسوة وسجد سجدتين لمكان الكلام.
44 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير عن حماد عن الحلبى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان اذا صلى العشاء الاخرة أمر بوضوئه وسواكه يوضع عند رأسه مخمرا (1) فيرقد ما شاء الله ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلى أربع ركعات، ثم يرقد ثم يقوم فيستاك ويتوضأ ويصلى أربع ركعات ثم يرقد، حتى اذا كان في وجه الصبح قام فأوتر ثم صلى الركعتين ثم قال: (لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة)
45 ـ في كتاب الخصال عن عتبة بن عمر الليثى عن أبى ذر (رحمه الله) قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وهو في المسجد جالس إلى أن قال: قال (صلى الله عليه وآله): عليك بتلاوة كتاب الله، وذكرالله كثيرا، فانه ذكرلك في السماء، ونور لك في الارض.
46 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم وصف الله عزوجل المؤمنين اى المصدقين بما أخبرهم رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما يصيبهم في الخندق من الجهد فقال جل ذكره: ولما راى المؤمنون الاجزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم الا ايمانا يعنى ذلك الجهد والخوف وتسليما.
47 ـ في الكافى حميد بن ابن سماعة عن عبدالله بن جبلة عن محمد بن مسعود الطائى عن عنبسة بن مصعب عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):