عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 266 / داخلي 265 من 634
صفحة
[صفحة 266]
عبد الاعلى بن أعين قال: سمعت أباعبدالله (عليه السلام) ان بعض نساء النبى (صلى الله عليه وآله) قالت أيرى محمد انه لوطلقنا الا نجد الاكفاء من قومنا، قال: فغضب الله عزوجل له من فوق سبع سماواته فأمره فخيرهن حتى انتهى إلى زينب بنت جحش، فقامت فقبلته وقالت اختار الله ورسوله.
69 ـ حميد عن الحسن بن سماعة عن وهيب بن حفص عن أبى بصير عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: ان زينب بنت جحش قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تعدل وأنت نبى؟ فقال: تربت يداك (1) اذا لم أعدل من يعدل؟ قالت: دعوت الله يا رسول الله ليقطع يداى؟ فقال: لا ولكن لتتربان فقالت: انك لو طلقتنا وجدنا في قومنا اكفاء، فاحتبس الوحى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) تسعا وعشرين ليلة، ثم قال أبوجعفر (عليه السلام) فأنف لرسوله (عليه السلام) فانزل عزوجل: (يا ايها النبى قل لازواجك ان كنتن تردن الحيوة الدنيا) الايتين فاخترن الله ورسوله ولم يكن شيئا، ولو اخترن أنفسهن لبن.
وعنه عن عبدالله بن جبلة عن على بن أبى حمزة عن أبى بصير مثله.
70 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكى عن زرارة قال: سمعت أباجعفر (عليه السلام) يقول: ان الله عزوجل انف لرسوله (صلى الله عليه وآله) مقالة قالتها بعض نسائه فانزل الله آية التخيير فاعتزل رسول الله (صلى الله عليه وآله) نساءه تسعا وعشرين ليلة في مشربة ام ابراهيم، ثم دعاهن فخيرهن فاخترنه، فلم يك شيئا، ولو اخترن أنفسهن كانت واحدة بائنة، قال: وسألته عن مقالة المرأة ماهى؟ قال: فقال: انها قالت: أيرى محمد انه لو طلقنا الا تأتينا الاكفاء من قومنا يتزوجونا؟.
71 ـ في مجمع البيان وروى الواحدى بالاسناد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالسا مع حفصة فتشاجرا بينهما فقال لها: هل لك ان اجعل بينى وبينك رجلا؟ قالت: نعم فارسل إلى عمر فلما ان دخل عليها قال لها تكلمى، قالت: يا رسول الله تكلم ولا تقل الا حقا فرفع عمر يده فوجأ وجهها فقال له النبى (صلى الله عليه وآله): كف فقال عمر: يا عدوة الله النبى لا يقول الا حقا؟ والذى بعثه بالحق