عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 268 من 634
»»
[صفحة 269]
فيها أنزل الله تعالى: وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى يعنى صفيراء بنت شعيب.
79 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنا حميد بن زياد عن محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زيد عن أبى عبدالله عن أبيه (عليهما السلام) في هذه الاية: (ولا تبرجن تبرج الجاهلية الاولى) قال: اى ستكون جاهلية اخرى.
80 ـ في عيون الاخبار عن الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه ان النبى (صلى الله عليه وآله) قال ـ بعد ان ذكر ليلة اسرى به إلى السماء ـ: ورأيت امرأة معلقة برجليها في تنور من نار، إلى قوله (صلى الله عليه وآله): واما المعلقة برجليها فانها كانت تخرج من بيتها بغير اذن زوجها.
81 ـ في كتاب الخصال عن على بن أبى طالب (عليه السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) انه قال في وصيته له: يا على ليس على النساء جمعة إلى أن قال: ولا تخرج من بيت زوجها الا باذنه وان خرجت بغير اذنه لعنها الله وجبرئيل وميكائيل.
82 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد والحسن بن على بن النعمان عن أبيه عن على بن النعمان عن محمد بن سنان يرفعه قال: ان عائشة قالت: التمسوا لى رجلا شديد العداوة لهذا الرجل حتى أبعثه اليه، قال: فأتيت به فمثل بين يديها فرفعت اليه رأسها فقالت له: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟ فقال لها: كثيرا ما أتمنى على ربى أنه و أصحابه في وسطى فضربت ضربة بالسيف، فسبق السيف الدم، قالت: فأنت له اذهب بكتابى هذا فادفعه اليه ظاعنا رأيته او مقيما، اما انك ان رأيته رأيته راكبا على بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله) منتكبا قوسه معلقا كنانته بقربوس سرجه وأصحابه كأنهم طير صواف قال: فاستقبله راكبا كما قالت فناوله الكتاب ففص خاتمه ثم قرأه فقال: تبلغ إلى منزلنا فتصيب من طعامنا وشرابنا ونكتب جواب كتابك؟ فقال: هذا والله ما لا يكون، قال: فسار خلفه فأحدق به أصحابه ثم قال له: اسئلك قال: نعم قال: وتجيبنى؟ قال: نعم قال: نشدتك هل قالت: التمسوا لى رجلا شديد العداوة لهذا الرجل فأتى بك فقالت لك: ما بلغ من عداوتك لهذا الرجل؟ فقلت: كثيرا ما أتمنى على ربى انه وأصحابه في وسطى وانى ضربت ضربة سبق السيف الدم؟ قال: اللهم نعم قال: