عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 28 / داخلي 27 من 634
»»
[صفحة 28]
لابى عبدالله (عليهما السلام): يا بنى عليك بالحسنة بين السيئتين تمحوهما، قال: و كيف ذلك يا أبة؟ قال: مثل قوله: (والذين اذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا) فاسرفوا سيئة واقتروا سيئة، (وكان بين ذلك قواما) حسنة، فعليك بالحسنة بين السيئتين و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
99 ـ عن عبدالرحمن قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قوله: (يسئلونك ماذا ينفقون قل العفو) قال: (الذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) نزلت هذه بعد هذه.
100 ـ في كتاب الخصال عن محمد بن عمر بن سعيد عن بعض أصحابه قال: سمعت العياشى وهو يقول: استأذنت الرضا (عليه السلام) في النفقة على العيال فقال: بين المكروهين، قال: فقلت: جعلت فداك لا والله ما أعرف المكروهين، فقال: بلى يرحمك الله أما تعرف ان الله تعالى كره الاسراف وكره الاقتار، فقال: (والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما).
101 ـ في اصول الكافى أبوعلى الاشعرى عن محمد بن عبدالجبار عن ابن فضال عن عبدالله بن ابراهيم عن جعفر بن ابراهيم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: أربعة لا يستجاب لهم الدعاء: رجل كان له مال فأفسده فيقول: اللهم ارزقنى، فيقال: الم آمرك بالاقتصاد؟ الم آمرك بالاصلاح؟ ثم قال: (والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا وكان بين ذلك قواما) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
102 ـ في الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن أبى عبدالله عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن عامر بن جذاعة قال: جاء رجل إلى أبى عبدالله (عليه السلام) فقال له ابوعبدالله: اتق الله ولا تسرف ولا تقتر ولكن بين ذلك قواما، ان التبذير من الاسراف، قال الله تعالى (ولا تبذر تبذيرا) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة
103 ـ على بن ابراهيم عن أبيه وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد جميعا عن عثمان بن عيسى عن اسحق بن عبدالعزيز عن بعض أصحابه عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: