عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 281 / داخلي 280 من 634
»»
[صفحة 281]
نكاحهاعلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها وروى فيه ايضا غيرهذا وقد نقلناه عند قوله تعالى: (وما جعل أدعيائكم ابنائكم) في اول هذه السورة.
128 ـ وفيه ايضا حديث طويل عن النبى (صلى الله عليه وآله) يقول فيه وقد ذكرنا ما رأى ليلة أسرى به: دخلت الجنة فاذا على حافتيها (1) بيوتى وبيوت أزواجى واذا ترابها كالمسك واذا جارية تتغمس في أنهار الجنة فقلت: لمن أنت يا جارية؟ فقالت: لزيد بن حارثة فبشرته بها حين أصبحت.
129 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس الرضا (عليه السلام) عند المأمون مع أصحاب الملل والمقالات وما أجاب به على بن جهم في عصمة الانبياء صلوات الله عليهم حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): واما محمد (صلى الله عليه وآله) وقول الله عزوجل: (وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) فان الله تعالى عرف نبيه (صلى الله عليه وآله) أسماء أزواجه في دار الدنيا وأسماء أزواجه في الاخرة وانهن امهات المؤمنين، واحدهن سمى له زينب بنت جحش وهى يومئذ تحت زيد بن حارثة، فأخفى (صلى الله عليه وآله) اسمها في نفسه ولم يبده لكيلا يقول أحد من المنافقين: انه قال في امرأة في بيت رجل انها أحد أزواجه من امهات المؤمنين، وخشى قول المنافقين قال الله عزوجل: (وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه) يعنى في نفسك وان الله عزوجل ما تولى تزويج أحد من خلقه الا تزويج حوا من آدم و زينب من رسول الله (صلى الله عليه وآله) بقوله عزوجل: (فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها) وفاطمة من على (عليهما السلام) قال: فبكى على بن محمد الجهم وقال: يا ابن رسول الله انا تائب إلى الله تعالى من ان أنطق في أنبياء الله (عليهم السلام) بعد يومى هذا الا بما ذكرته.
130 ـ وفيه في باب ذكر مجلس آخر للرضا (عليه السلام) عند المأمون في عصمة الانبياء حديث طويل وفيه يقول المأمون للرضا (عليه السلام): فاخبرنى عن قول الله عزوجل: (واذ تقول للذى انعم الله عليه وانعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفى في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله احق ان تخشاه) قال الرضا (عليه السلام): ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قصد دار زيد بن حارثة ابن شراحيل الكلبى في أمر أراده فراى امرأته تغتسل فقال لها: سبحان الله الذى خلقك