عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 303 / داخلي 302 من 634
»»
[صفحة 303]
الحسين بن محمد بن عامر قال: حدثنا المعلى بن محمد البصرى عن محمد بن جمهور القمى عن أحمد بن حفص البزاز الكوفى عن أبيه عن ابن أبى حمزة عن أبيه قال سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (ان الله وملائكته يصلون على النبى يا ايها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما) فقال: الصلوة من الله عزوجل رحمة ومن الملائكة تزكية، ومن الناس دعاء، واما قوله عزوجل: (سلموا تسليما) فيما ورد عنه قال: فقلت له: فكيف نصلى على محمد وآله؟ قال: تقولون: صلوات الله وصلوات ملائكته وأنبيائه ورسله وجميع خلقه على محمد وآل محمد عليه وعليهم ورحمة الله وبركاته، قال: قلت: فما ثواب من صلى على النبى وآله بهذه الصلوات؟ قال: الخروج من الذنوب والله كهيئة يوم ولدته امه.
226 ـ في الكافى أبوعلى الاشعرى عن الحسن بن على الكوفى عن على بن مهزيار عن موسى بن القاسم قال: قلت لابى جعفر الثانى (عليه السلام) طفت يوما عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال ثلاث مرات: صلى الله على رسول الله. والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
227 ـ في اصول الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان ابن يحيى قال: كنت عند الرضا (عليه السلام) فعطس فقلت: صلى الله عليك ثم عطس فقلت: صلى الله عليك وقلت له: جعلت فداك اذا عطس مثلك (1) يقال له كما يقول بعضنا لبعض: يرحمك الله أو كما نقول؟ قال: نعم أليس تقول: صلى الله على محمد وآل محمد؟ قلت: بلى، قال: ارحم محمدا وآل محمد؟ (2) قال: بلى وقد صلى عليه ورحمه، و انما صلوتنا عليه رحمة لنا وقربة.
228 ـ محمد بن الحسين (الحسن خ ل) عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن على بن النعمان عن أبى مريم الانصارى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: كيف
____________
(1) اى من المعصومين.
(2) كذا في النسخ وتوافقها المصدر ايضا وقال بعض المحشين: لعل هنا سقطا او السائل سكت عن الجواب. (*)