تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 320 / داخلي 319 من 634

[صفحة 320]

اسحق ابراهيم بن أحمد القزوينى باسناده إلى أنس بن مالك قال: اهدى لرسول الله (صلى الله عليه وآله) بساط من قرية يقال لها بهندف فقعد عليه على وأبوبكر وعمر وعثمان والزبير و عبدالرحمان بن عوف وسعد فقال النبى (صلى الله عليه وآله) لعلى: يا على قل: يا ريح احمل بنا. فقال على: يا ريح احمل بنا، فحمل بهم حتى أتوا أصحاب الكهف فسلم ابوبكر وعمر فلم يردوا (عليهم السلام)، ثم قام على فسلم فردوا (عليه السلام)، فقال أبوبكر: يا على ما بالهم ردوا عليك ولم يردوا علينا؟ فقال لهم على، فقالوا: انا لا نرد بعد الموت الا على نبى أو وصى نبى، ثم قال على: يا ريح احملينا فحملتنا، ثم قال: يا ريح ضعينا فوضعتنا، فوكز برجله الارض فتوضأ على وتوضأنا ثم قال: يا ريح احملينا فحملتنا فوافينا المدينة و النبى (صلى الله عليه وآله) في صلوة الغداة وهو يقرأ: (ام حسبت ان أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا) فلما قضى النبى (صلى الله عليه وآله) الصلوة قال: يا على أخبرونى عن مسيركم أم تحبون ان اخبركم؟ قالوا: بل تخبرنا يا رسول الله، قال انس بن مالك: فقص القصة كأنه معنا.


22 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: وأسلنا له عين القطر قال الصفر ومن الجن من يعمل بين يديه باذن ربه ومن يزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعير.

23 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب أبوجعفر (عليه السلام) خدم أبوخالد الكابلى على بن الحسين (عليهما السلام) دهرا من عمره، ثم أراد أن ينصرف إلى أهله فأتى على بن الحسين وشكى اليه شدة شوقه إلى والديه، فقال: يا أبا خالد يقدم غدا رجل من أهل الشام له قدر ومال كثير وقد أصاب بنتا له عارض من أهل الارض ويريدون ان يطلبوا معالجا يعالجها فاذا أنت سمعت قدومه فائته وقل له: أنا أعالجها لك على ان اشترط لك انى اعالجها على ديتها عشرة آلاف فلا تطمأن اليهم وسيعطونك ما تطلب منهم فلما أصبحوا قدم الرجل ومن معه وكان من عظماء أهل الشام في المال والقدرة فقال: اما من معالج يعالج بنت هذا الرجل؟ فقال له أبوخالد: انا أعالجها على عشره آلاف درهم، فأقبل إلى على بن الحسين (عليه السلام) فأخبره الخبر، فقال: انى أعلم انهم سيغدرون

التالي الأصلية 320داخلي 319/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...