عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 335 من 634
»»
[صفحة 336]
وما ارسلناك الا كافة للناس لاهل الشرق والغرب وأهل السماء والارض من الجن والانس هل بلغ رسالته اليهم كلهم؟ قلت: لا أدرى، قال: يا ابن بكير ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يخرج من المدينة فكيف أبلغ أهل الشرق والغرب؟ قلت: لا أدرى، قال: ان الله تعالى أمر جبرئيل (عليه السلام) فاقتلع الارض بريشة من جناحه ونصبها لرسول الله (صلى الله عليه وآله)، فكانت بين يديه مثل راحة في كفه ينظر إلى اهل الشرق والغرب، ويخاطب كل قوم بألسنتهم، ويدعوهم إلى الله عزوجل والى نبوته بنفسه، فما بقيت قرية ولا مدينة الا ودعاهم النبى (صلى الله عليه وآله) بنفسه
61 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن أحمد بن محمد بن أبى نصر وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن ابراهيم بن محمد الثقفى عن محمد بن مروان جميعا عن أبان بن عثمان عمن ذكره عن أبيعبد الله (عليه السلام) قال: ان الله تبارك وتعالى اعطى محمدا (صلى الله عليه وآله) شرايع نوح وابراهيم وموسى وعيسى، إلى أن قال: وارسله كافة إلى الابيض والاسود والجن والانس.
62 ـ في كتاب الخصال عن أبى امامة قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فضلت بأربع خصال: جعلت لى الارض مسجدا وطهورا، إلى قوله: وارسلت إلى الناس كافة.
63 ـ في مجمع البيان عن ابن عباس عن النبى (صلى الله عليه وآله) اعطيت خمسا ولا أقول فخرا بعثت إلى الاحمر والاصفر (الاسود خ) الحديث.
64 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) قال على بن الحسين (عليهما السلام) كان أبوطالب يضرب عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بسيفه ويقيه بنفسه، إلى أن قال: فقالوا: ياأبا طالب سله: أرسله الله الينا خاصة ام إلى الناس كافة؟ فقال ابوطالب: يا ابن اخ إلى الناس كافة أرسلت ام إلى قومك خاصة؟ قال: لا، بل إلى الناس ارسلت كافة الابيض والاسود والعربى والعجمى، والذى نفسى بيده لادعون إلى هذا الامر الابيض والاسود ومن على رؤس الجبال ومن في لجج البحار. ولا دعون السنة فارس والروم.
65 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة باسناده إلى أبى حمزة الثمالى عن أبى جعفر الباقر (عليه السلام) حديث طويل وفيه: وان الانبياء بعثوا خاصة وعامة، فاما نوح: