عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 371 / داخلي 370 من 634
صفحة
[صفحة 371]
وبقوتى وعصمتى وعافيتى اديت إلى فرائضى وانا اولى بحسناتك منك، وأنت اولى بذنبك منى، الخير منى اليك واصل بما اوليتك به، والشر منك اليك بما جنيت جزاء، وبكثير من تسلطى لك انطويت على طاعتى، وبسوء ظنك بى قنطت من رحمتى فلى الحمد والحجة عليك بالبيان، ولى السبيل عليك بالعصيان ولك الجزاء الحسن عندى بالاحسان، لم ادع تحذيرك ولم آخذك عند غرتك، وهو قوله عزوجل: ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة لم اكلفك فوق طاقتك ولم أحملك من الامانة الا ما اقررت بها على نفسك ورضيت لنفسى منك ما رضيت به لنفسك منى، ثم قال عزوجل: ولكن يؤخرهم إلى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا (1) بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان لكل شئ قلبا وان قلب القرآن يس، ومن قرأها قبل ان ينام او في نهاره قبل ان يمسى كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسى، ومن قرأها في ليله قبل ان ينام وكل الله به ألف ملك يحفظونه من شر كل شيطان رجيم ومن كل آفة، وان مات في يومه ادخله الله الجنة وحضر غسله ثلاثون الف ملك كلهم يستغفرون له ويشيعونه إلى قبره بالاستغفار، فاذا دخل في لحده كانوا في جوف قبره يعبدون الله وثواب عبادتهم له، وفسح له في قبره مد بصره، واومن من ضغطة القبر، ولم يزل له في قبره نور ساطع
____________
(1) هذا آخر الجزء الثالث حسب تجزئة المؤلف (رحمه الله) وهذا صورة خطه (رحمه الله) على ما في بعض النسخ: (تم الجزو الثالث من التفسير المسمى بنور الثقلين على يد مؤلفه العبد الجانى الفقير المقر بالعجز والتقصير المحتاج إلى رحمة ربه الغنى عبد على بن جمعة الحويزى مولدا والعروسى نسبا وكان الفراغ منه اليوم الخامس والعشرين من شهر الله المبارك أحد شهور العام الحادى والسبعين بعد الالف من هجرة سيد الاولين والاخرين صلوات الله عليه وآله اجمعين) (*)