تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 388 / داخلي 387 من 634

[صفحة 388]

عبدالله (عليه السلام) قال: معناه اتقوا ما بين أيديكم من الذنوب، وما خلفكم من العقوبة.


58 ـ في تفسير على بن ابراهيم. قوله عزوجل: ويقولون متى هذا الوعد ان كنتم صادقين ما ينظرون الا صيحة واحدة تأخذهم وهم يخصمون قال ذلك في آخر الزمان يصاح فيهم صيحة وهم في أسواقهم يتخاصمون، فيموتون كلهم في مكانهم لا يرجع أحد منهم إلى منزله، ولا يوصى بوصية، وذلك قوله عزوجل: فلا يستطيعون توصية ولا إلى أهلهم يرجعون.

59 ـ في مجمع البيان وفى الحديث تقوم الساعة والرجلان قد نشرا ثوبهما يتبايعان فما يطويانه حتى تقوم الساعة والرجل يرفع أكلته إلى فيه فما تصل إلى فيه حتى تقوم، والرجل يليط حوضه (1) ليسقى ماشيته فما يسقيها حتى تقوم.

60 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: ونفخ في الصور فاذا هم من الاجداث إلى ربهم ينسلون قال: من القبور، وفى رواية أبى الجارود عن أبى ـ جعفر (عليه السلام) في قوله: يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا فان القوم كانوا في القبور فلما قاموا حسبوا أنهم كانوا نياما، (قالوا يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا) قالت الملائكة هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون.

61 ـ في جوامع الجامع وروى عن على (عليه السلام) انه قرأ (من بعثنا) على من الجارة والمصدر.

62 ـ في روضة الكافى الحسين بن محمد ومحمد بن يحيى عن محمد بن سالم عن ابى سلمة عن الحسن بن شاذان الواسطى قال: كتبت إلى أبى الحسن الرضا (عليه السلام) اشكو جفاء اهل واسط وحملهم على، وكانت عصابة من العثمانية تؤذينى، فوقع بخطه: ان الله جل ذكره أخذ ميثاق أوليائنا على الصبر في دولة الباطل فاصبر لحكم ربك، فلو قد قام سيد الخلق لقالوا (يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمان وصدق المرسلون).

63 ـ في اصول الكافى باسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: كان أبوذر (رحمه الله) يقول في خطبته وما بين الموت والبعث الا كنومة نمتها ثم استيقظت منها

____________

(1) لاط الحوض: ماره لئلا ينشف الماء. (*)

التالي الأصلية 388داخلي 387/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...