عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 45 / داخلي 44 من 634
»»
[صفحة 45]
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ سور الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة كان من اولياء الله وفى جواره وكنفه، ولم يصبه في الدنيا بؤس أبدا واعطى في الاخرة من الجنة حتى يرضى وفوق رضاه، وزوجه الله مأة زوجة من الحور العين.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من قرأ سورة الشعراء كان له من الاجر عشر حسنات بعدد كل من صدق بنوح وكذب به، وهود وشعيب وصالح وابراهيم، وبعدد كل من كذب بعيسى وصدق بمحمد (صلى الله عليه وآله).
3 ـ وروى ابوبصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرأ الطواسين الثلاث في ليلة الجمعة وذكر مثل ما نقلنا.
4 ـ عن كتاب ثواب الاعمال وزاد بعد قوله من الحور العين وأسكنه الله في جنة عدن وسط الجنة مع النبيين والمرسلين والوصيين الراشدين وعن ابن عباس قال: قال رسول الله وذكر حديثا طويلا وفيه: واعطيت طه والطواسين من الواح موسى.
5 ـ وروى عن ابن الحنفية عن على (عليه السلام) عن النبى (صلى الله عليه وآله) لما نزلت طسم قال: الطاء طور سيناء والسين الاسكندرية والميم مكة وقال: الطاء شجرة طوبى والسين سدرة المنتهى والميم محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله).
6 ـ في تفسير على بن ابراهيم طسم تلك آيات الكتاب المبين قال: طسم هو حروف من حروف اسم الله الاعظم.
7 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): واما طسم فمعناه انا الطالب السميع المبدئ المعيد.