تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 475 / داخلي 474 من 634

[صفحة 475]

كل مدينة الف قصر، في كل قصر مأة حوراء، وله مع هذا عينان تجريان نضاختان وعينان مدهامتان، وحور مقصورات في الخيام، وذواتا افنان، ومن كل فاكهة زوجان


2 ـ في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرء سورة الزمر لم يقطع الله رجاه، واعطاه ثواب الخائفين الذين خافوا الله تعالى.

3 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى عن النبى (صلى الله عليه وآله) حديث طويل وفيه ثم اقبل (صلى الله عليه وآله) على مشركى العرب فقال: وانتم فلم عبدتم الاصنام من دون الله؟ فقالوا: نتفرب بذلك إلى الله تعالى فقال: أو هى سامعة مطيعة لربها عابدة له حتى تتقربوا بتعظيمها إلى الله؟ قالوا: لا، قال: فأنتم الذين نحتموها بايديكم، فلان تعبدكم هى لو كان يجوز منها العبادة أحرى من أن تعبدوها اذا لم يكن أمركم بتعظيمها من هو العارف بمصالحكم وعواقبكم و الحكيم فيما يكلفكم.

4 ـ في قرب الاسناد للحميرى باسناده إلى مسعدة بن زياد قال: وحدثنى جعفر عن أبيه ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ان الله تبارك وتعالى يأتى يوم القيامة بكل شئ يعبد من دونه من شمس أو قمر أو غير ذلك، ثم يسأل كل انسان عما كان يعبد فيقول كل من عبد غيره: ربنا انا كنا نعبدها لتقربنا اليك زلفى، قال: فيقول الله تبارك و تعالى للملائكة: اذهبوا بهم وبما كانوا يعبدون إلى النار ما خلا من استثنيت، فان أولئك عنها مبعدون.

قال عز من قائل: سبحانه هو الله الواحد القهار


5 ـ في كتاب الخصال ان أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال: يا أمير المؤمنين أتقول: ان الله واحد فحمل الناس عليه وقالوا: يا أعرابى أما ترى ما فيه أمير المؤمنين من تقسم القلب (1) فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): دعوه فان الذى يريده الاعرابى هو الذى نريده من القوم، ثم قال: يا أعرابى ان القول في أن الله واحد على أربعة أقسام، فوجهان منها لا يجوزان على الله تعالى ووجهان يثبتان فيه فاما اللذان لا يجوزان عليه فقول القائل واحد يقصد به باب الاعداد فهذا ما لا يجوز

____________

(1) التقسم: التفرق. يقال تقسمته الهموم اى وزعت خواطره. (*)

التالي الأصلية 475داخلي 474/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...