عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 480 / داخلي 479 من 634
»»
[صفحة 480]
من الطالبيين والعباسيين؟ فقال (عليه السلام): اياكم وان تكونوا من الذين قال الله تبارك و تعالى: (ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون) أترضون بكتاب الله عزوجل حكما؟ قالوا: بلى، قال: أوليس قال الله عزوجل: (قل هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون) فكيف تنكرون رفعى لهذا لما رفعه الله إن كسر هذا لفلان الناصب بحجج الله التى علمه إياها، لا فضل له من كل شرف في النسب، وفى هذا الحديث شيئ حذفناه وهو مذكور عند قوله تعالى: (يرفع الله الذين آمنوا والذين اوتوا العلم درجات).
23 ـ في محاسن البرقى عنه عن بعض أصحابنا رفعه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ما قسم الله لعباده شيئا أفضل من العقل، فنوم العاقل أفضل من سهر الجاهل، وافطار العاقل أفضل من صوم الجاهل، واقامة العاقل أفضل من شخوص الجاهل، ولا بعث الله رسولا ولا نبيا حتى يستكمل العقل ويكون عقله أفضل من عقول جميع أمته، وما يضمر النبى في نفسه أفضل من إجتهاد جميع المجتهدين، وما أدى العقل فرائض الله حتى عقل منه ولا بلغ جميع العابدين في فضل عبادتهم ما بلغ العاقل من عقلائهم، هم أولوا الالباب الذين قال الله عزوجل: (انما يتذكر اولوا الالباب).
24 ـ عنه عن إبن فضال عن على بن عقبة بن خالد قال: دخلت ومعلى بن خنيس على أبى عبدالله (عليه السلام) فأذن لنا وليس هو في مجلسه، فخرج علينا من جانب من عند نسائه وليس عليه جلباب فلما نظر الينا رحب وقال: مرحبا بكما وأهلا، ثم جلس وقال: أنتم أولوا الالباب في كتاب الله قال الله تبارك وتعالى: (انما يتذكر أولوا الالباب) فابشروا، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
25 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن القاسم بن محمد عن على عن أبى بصير قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر اولوا الالباب) قال: نحن الذين نعلم وعدونا الذين لا يعلمون، إنما يتذكر اولوا الالباب شيعتنا.
26 ـ محمد بن الحسين عن أبى داود المسترق عن محمد بن مروان قال: قلت: