عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 490 / داخلي 489 من 634
»»
[صفحة 490]
الله يتوفى الانفس حين موتها) وقوله: (توفته رسلنا وهم لا يفرطون) وقوله: (الذين تتوفيهم الملائكة ظالمى أنفسهم) وقوله: (الذين تتوفيهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم) فان الله تبارك وتعالى يدبر الامر كيف يشاء، ويوكل من خلقه من يشاء بما يشاء أما ملك الموت فان الله يوكله بخاصته ممن يشاء من خلقه، ويوكل رسله من يشاء من خاصته ممن يشاء من خلقه، يدبر الامر كيف يشاء، وليس كل العلم يستطيع صاحب العلم أن يفسره لكل الناس، لان فيهم القوى والضعيف، ولان منه ما يطاق حمله ومنه ما لا يطاق حمله الا ان يسهل الله له حمله وأعانه عليه من خاصة أوليائه، وانما يكفيك أن تعلم أن الله المحيى المميت، وانه يتوفى الانفس على يدى من يشاء ممن خلقه من ملائكته وغيرهم.
66 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابى عمير عن عمر بن اذينة عن زرارة قال: حدثنى أبوالخطاب في احسن ما يكون حالا قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة قال: اذا ذكر الله وحده بطاعة من أمر الله بطاعته من آل محمد اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة، واذا ذكر الذين لم يأمر الله بطاعتهم اذا هم يستبشرون.
67 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن سليمان بن صالح رفعه عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: ان حديثكم هذه لتشمأز منه القلوب قلوب الرجال فمن أقر به فزيدوه، ومن أنكره فذروه (1) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
68 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: (واذا ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالاخرة واذا ذكر الذين من دونه اذا هم يستبشرون) فانها نزلت في فلان وفلان وفلان.
69 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى محمد بن الفضيل عن الثمالى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال لا يعذر أحد يوم القيامة بان يقول يا رب لم أعلم أن ولد فاطمة الولاة وفى ولد فاطمة