عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 495 / داخلي 494 من 634
»»
[صفحة 495]
عن عمه حمزة بن بزيع عن على بن سويد عن ابى الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) في قول الله عزوجل: (يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله) قال: جنب الله امير المؤمنين (عليه السلام)، وكذلك ما كان بعده من الاوصياء بالمكان الرفيع إلى ان ينتهى الامر إلى آخرهم.
86 ـ في تفسير على بن ابراهيم قال الصادق (عليه السلام): نحن جنب الله.
87 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حديث طويل وفيه وقد زاد جل ذكره في البيان واثبات الحجة بقوله في أصفيائه وأوليائه (عليهم السلام): (أن تقول نفس يا حسرتى على ما فرطت في جنب الله) تعريفا للخليقة قربهم، الا ترى انك تقول فلان إلى جنب فلان اذا أردت أن تصف قربه منه انما جعل الله تبارك وتعالى في كتابه هذه الرموز التى لا يعلمها غيره وأنبيائه وحججه في أرضه، لعلمه ما يحدثه في كتابه المبدلون من اسقاط أسماء حججه منه، وتلبيسهم ذلك على الامة ليعينوا على باطلهم. فأثبت فيه الرموز وأعمى قلوبهم وأبصارهم لما عليهم في تركها وترك غيرها من الخطاب الدال على ما أحدثوه فيه.
88 ـ في مجمع البيان وروى العياشى بالاسناد عن أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال: نحن جنب الله.
89 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب أبوذر في خبر عن النبى (صلى الله عليه وآله) يا أباذر يؤتى بجاحد علي يوم القيامة أعمى أبكم يتكبكب (1) في ظلمات يوم القيامة ينادى يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله وفى عنقه طوق من النار.
90 ـ الصادق والباقر والسجاد (عليهم السلام) في هذه الاية قال: جنب الله على و هو حجة الله على الخلق يوم القيامة.
91 ـ الرضا (عليه السلام) في جنب الله قال: في ولاية على.
92 ـ وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): انا صراط الله أنا جنب الله.
93 ـ العياشى باسناده إلى أبى الجارود عن الباقر (عليه السلام) في قوله تعالى: (ما فرطت