عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 501
»»
[صفحة 501]
قرئها فقد امن من الحرق والغرق، قال: فقرئها واضطرمت النار في بيوت جيرانه وبيته وسطها فلم يصبه شئ، والحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
114 ـ في كتاب طب الائمة (عليهم السلام) ابوعتاب عبدالله بن بسطام قال: حدثنا ابراهيم بن محمد الازدى عن صفوان الجمال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن على بن الحسين (عليهم السلام) ان رجلا شكى إلى أبى عبدالله الحسين بن على (عليهما السلام) فقال: يابن رسول الله انى أجد وجعا في عراقيبى (1) قد منعنى عن النهوض إلى الغزو، قال: فما يمنعك من العوذة؟ قال: لست أعلمها، قال: فاذا أحسست بها فضع يدك عليها وقل بسم الله وبالله والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ثم اقرأ عليه: (وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون) ففعل الرجل ذلك فشفاه الله تعالى.
115 ـ في ارشاد المفيد (رحمه الله) ولما عاد رسول الله (صلى الله عليه وآله) من تبوك إلى المدينة قدم عليه عمرو بن معدى كرب الزبيدى فقال له النبى (صلى الله عليه وآله): اسلم يا عمر ويؤمنك الله من الفزع الاكبر، فقال: يا محمد وما الفزع الاكبر فانى لا أفزع؟ فقال: يا عمرو انه ليس كما تظن وتحسب، ان الناس يصاح بهم صيحة واحدة فلا يبقى ميت الا نشر، ولا حى الا مات الا ما شاء الله، ثم يصاح بهم صيحة اخرى فينشر من مات، ويصفون جميعا وتنشق السماء وتهد الارض وتخر الجبال وتزفر النار (2) بمثل الجبال شررا فلا يبقى ذو روح إلا ان خلع قلبه وطاش لبه وذكر ذنبه وشغل بنفسه الا ما شاء الله، فأين أنت يا عمرو من هذا؟ قال: الا أنى اسمع أمرا عظيما، فآمن بالله وبرسوله وآمن معه من قومه ناس ورجعوا إلى قومهم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
116 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن الحسن بن محبوب عن محمد ابن النعمان الاحول عن سلام بن المستنير عن ثوير بن أبى فاختة عن على بن الحسين (عليهما السلام) قال: سئل عن النفختين كم بينهما؟ قال: ما شاء الله، قال: فأخبرنى
____________
(1) عراقيب جمع العرقوب: عصب غليظ فوق عقب الانسان (2) وفى المصدر (وتهد الارض وتخر الجبال هدا وترمى النار.. اه). (*)