عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 505 / داخلي 504 من 634
»»
[صفحة 505]
وفوقها السعير، وفوقها الهاوية، وفى رواية الكلبى أسفلها الهاوية وأعلاها جهنم.
125 ـ في تفسير العياشى عن أبى بصير قال يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب بابها الاول للظالمين وهو زريق وبابها الثانى للحبتر وبابها الثالث للثالث، والرابع لمعاوية والخامس لعبد الملك. والسادس لعكر بن هوسر، والسابع لابى سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم (1)
126 ـ في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا (عليه السلام) عن الواحد إلى المأة قال له اليهودى: فما السبعة؟ قال: سبعة أبواب النار متطابقات، قال: فما الثمانية؟ قال: ثمانية أبواب الجنة.
127 ـ وفيه ايضا في بيان مناقب لامير المؤمنين (عليه السلام) وتعدادها قال (عليه السلام): و اما التاسعة والثلاثون فانى سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: كذب من زعم أنه يحبنى ويبغض عليا، لا يجتمع حبى وحبه الا في قلب مؤمن، ان الله عز وجل جعل أهل حبى وحبك يا على في زمرة اول السابقين إلى الجنة، وجعل أهل بغضى وبغضك في أول زمرة الضالين من امتى إلى النار.
128 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده إلى ابى الجارود قال: قلت لابى ـ جعفر (عليه السلام): أخبرنى باول من يدخل النار؟ قال: ابليس ورجل عن يمينه ورجل عن يساره.
129 ـ في كتاب الخصال عن أبى عبدالله عن أبيه عن جده عن على (عليهم السلام) قال: ان للجنة ثمانية أبواب، باب يدخل منه النبيون والصديقون، وباب يدخل منه الشهداء وا لصالحون، وخمسة أبواب تدخل منها شيعتنا ومحبونا، فلا أزال واقفا على الصراط أدعو وأقول: رب سلم شيعتى ومحبتى وأنصارى ومن تولانى في دار الدنيا فاذا النداء من بطنان العرش قد أجبت دعوتك وشفعت في شيعتك، ويشفع كل رجل من شيعتى ومن تولانى ونصرنى وحارب من حاربنى بفعل او قول في سبعين ألفا من جيرانه وأقربائه، وباب يدخل منه ساير المسلمين ممن يشهد أن لا اله الا الله، ولم يكن في قلبه مثقال ذرة من بغضنا أهل البيت.
____________
(1) مر الحديث بمعناه في الجزء الثالث صفحة 18 فراجع. (*)