تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 510 / داخلي 509 من 634

صفحة
[صفحة 510]

المؤمن في كل ليلة غفر الله ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وألزمه كلمة التقوى وجعل الآخرة خيرا له من الدنيا.


2 ـ وباسناده عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: الحواميم رياحين القرآن، فاذا قرأتموها فاحمدوا الله واشكروه لحفظها وتلاوتها، ان العبد ليقوم ويقرأ الحواميم فيخرج من فيه اطيب من المسك الاذفر والعنبر، وان الله عزوجل ليرحم تاليها وقارئها ويرحم جيرانه وأصدقائه ومعارفه وكل حميم وقريب له، وانه في يوم القيامة يستغفر له العرش والكرسى وملائكة الله المقربون.

3 ـ في مجمع البيان أبى بن كعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: ومن قرأ سورة حم المؤمن لم يبق روح نبى ولا صديق ولا مؤمن الا صلوا عليه واستغفروا له.

4 ـ وروى أبوبزرة الاسلمى عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال من احب أن يرتع في رياض الجنة فليقرء الحواميم في صلوة الليل.

5 ـ انس بن مالك عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: الحواميم تاج القرآن.

6 ـ في تفسير على بن ابراهيم الحسن بن سيف بن عميرة عن منصور بن حازم عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: من قرء الحواميم في ليلة قبل أن ينام كان في درجة محمد وآل محمد وابراهيم صلوات الله عليهما وآل ابراهيم، وكل قريب له أو بسبيل اليه، ثم قال أبوعبدالله (عليه السلام): الحواميم تأتى يوم القيامة انثى من أحسن الناس وجها وأطيبه، معها ألف ألف ملك مع كل ملك ألف ألف ملك حتى تقف بين يدى الله عزوجل، فيقول لها الرب: من ذا الذى يقرأك فيقضى قرائتك؟ فيقوم طائفة من الناس لا يحصيهم الا الله فيقول لهم: لعمرى لقد أحسنتم تلاوة الحواميم فمتم بها في حيوتكم الدنيا، وعزتى وجلالى لا تسألونى اليوم شيئا كائنا ما كان الا أعطيتكم، ولو سألتمونى جميع جناتى أو جميع ما أعطيته عبادى الصالحين وأعددته لهم، فيسألونه جميع ما أرادوا وتمنوا، ثم يؤمر بهم إلى منازلهم في الجنة وقد أعد لهم فيها مالم يخطر على بال مما لا عين رأت ولا أذن سمعت.

7 ـ في كتاب معانى الاخبار وباسناده إلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وأما حم فمعناه الحميد المجيد.

التالي الأصلية 510داخلي 509/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...