تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 525 / داخلي 524 من 634

[صفحة 525]

فلان؟ فيقول: ذلك امامى فيقول: نم أنام الله عينك ويفتح له باب من الجنة، فما يزال يتحفه من روحها إلى يوم القيامة، ويقال للكافر: ما تقول في فلان بن فلان؟ قال: فيقول: قد سمعت به وما أدرى ماهو، قال: فيقال له: لا دريت (1) قال: ويفتح له باب من النار فلا يزال يتحفه من حرها إلى يوم القيامة.


65 ـ محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن ابراهيم بن أبى البلاد عن بعض أصحابه عن أبى الحسن موسى (عليه السلام) قال: يقال للمؤمن في قبره: من ربك؟ إلى أن قال ويقال للكافر من ربك؟ فيقول: الله ربى، فيقال: من نبيك؟ فيقول: محمد (صلى الله عليه وآله)، فيقال: ما دينك؟ فيقول: الاسلام، فيقال: من اين علمت ذلك؟ فيقول: سمعت الناس يقولون فقلت، فيضر بانه بمرزبة (2) لو اجتمع عليها الثقلان الانس والجن لم يطيقوها، قال: فيذوب كما يذوب الرصاص، ثم يعيدان فيه الروح فيوضع قلبه بين لوحين من نار، فيقول: يا رب أخر قيام الساعة.

66 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد وسهل بن زياد وعلى بن ابراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن ضريس الكناسى قال: قال أبوجعفر (عليه السلام): ان لله تعالى نارا في المشرق خلقها ليسكنها أرواح الكفار ويأكلون من زقومها ويشربون من حميمها ليلهم، فاذا طلع الفجر هاجت إلى واد باليمن يقال له برهوت اشد حرا من نيران الدنيا كانوا فيه يتلاقون ويتعارفون، فاذا كان المسا عادوا إلى النار، فهم كذلك إلى يوم القيامة، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

67 ـ في مجمع البيان وعن نافع عن ابن عمر، ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: ان احدكم اذا مات عرض عليه مقعده بالغداة والعشى، فان كان من أهل الجنة فمن الجنة و ان كان من أهل النار فمن النار يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله يوم القيامة، أورده البخارى والمسلم في الصحيح.

____________

(1) قال المجلسى (رحمه الله): (دريت) الظاهر انه دعاء عليه ويحتمل ان يكون استفهاما على الانكار اى علمت وتمت لك الحجة في الدنيا، وانما جحدت لشقاوتك، أو كان عدم العلم لتقصيرك.

(2) المرزبة: عصية من حديد. (*)

التالي الأصلية 525داخلي 524/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...