تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 545 / داخلي 544 من 634

[صفحة 545]

بربكم ارديكم فاصبحتم من الخاسرين.


30 ـ في مجمع البيان قال الصادق (عليه السلام): ينبغى للمؤمن أن يخاف الله خوفا كأنه يشرف على النار، ويرجوه رجاءا كأنه من أهل الجنة، ان الله تعالى يقول: (وذلكم ظنكم الذى ظننتم بربكم) الآية ثم قال: ان الله عند ظن عبده ان خيرا فخير وان شرا فشر،

31 ـ في نهج البلاغة وصارت الاجساد شحبة، بعد بضتها: والعظام نخرة بعد قوتها، والارواح مرتهنة بثقل أعبائها، موقنة بغيب ابنائها، لا تستزاد من صالح عملها ولا تستعتب من سيئ زللها (1)،

32 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: وقال الذين كفروا ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس قال العالم (ع): من الجن ابليس الذى دل على قتل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في دار الندوة، وأضل الناس بالمعاصى، وجاء بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى ابى بكر فبايعه، ومن الانس فلان نجعلهما تحت اقدامنا ليكونا من الاسفلين.

33 ـ في روضة الكافى محمد بن احمد القمى عن عبدالله بن الصلت عن يونس ابن عبدالرحمان عن عبدالله بن سنان عن حسين الجمال عن ابى عبدالله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى (ربنا ارنا الذين اضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الاسفلين) قال: هما، ثم قال: وكان فلان شيطانا.

24 ـ يونس عن سورة بن كليب عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله تبارك وتعالى: (ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن والانس نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الاسفلين) قال: يا سورة هما والله هما، ثلاثا والله يا سورة، انا لخزان علم الله في السماء، وانا لخزان علم الله في الارض.

35 ـ في مجمع البيان (ربنا أرنا الذين اضلانا) الآية يعنون ابليس الابالسة و قابيل بن آدم أول من أبدع المعصية، روى ذلك عن على (عليه السلام).

36 ـ في بصائر الدرجات عمران بن موسى عن موسى بن جعفر عن الحسن بن

____________

(1) (شحبة) اى هالكة (نخرة) اى بالية والاعباء: الاثقال. (*)

التالي الأصلية 545داخلي 544/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...