عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 557 / داخلي 556 من 634
»»
[صفحة 557]
العالم السميع القادر القوى.
4 ـ في تفسير على بن ابراهيم (حم عسق) هو حروف من اسماء الله الاعظم المقطوع
يؤلفه الرسول (صلى الله عليه وآله) والامام صلوات الله عليه فيكون الاسم الاعظم الذى دعى الله به أجاب. حدثنا أحمد بن على وأحمد بن ادريس قالا: حدثنا محمد بن أحمد العلوى عن العمركى عن محمد بن جمهور قال. حدثنا سليمان بن سماعة عن عبدالله ابن القاسم عن يحيى بن ميسرة الخثعمى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: حم عسق عدد سنى القائم صلوات الله عليه، وقاف جبل محيط بالدنيا من زمردة خضراء فخضرة السماء من ذلك الجبل، وعلم كل شئ في عسق (1).
5 ـ وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل. تكاد السماوات يتفطرن من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الارض قال: للمؤمنين من الشيعة التوابين خاصة، ولفظ الاية عام ومعناه خاص.
6 ـ في جوامع الجامع (ويستغفرون لمن في الارض) قال الصادق (عليه السلام): لمن في الارض من المؤمنين.
7 ـ في مجمع البيان وروى عن أبى عبدالله (عليه السلام): والملائكة ومن حول العرش يسبحون بحمد ربهم لا يفترون ويستغفرون لمن في الارض من المؤمنين.
8 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وفى رواية أبى الجارود عن ابى جعفر (عليه السلام) في قوله: (يتفطرن من فوقهن) اى يتصدعن.
9 ـ وقوله عزوجل: لتنذر ام القرى مكة ومن حولها ساير الارض وفيه وقوله: (وكذلك اوحينا اليك قرآنا عربيا لتنذر ام القرى ومن حولها) قال: أم القرى مكة سميت أم القرى لانها أول بقعة خلقها الله عزوجل من الارض، لقوله عزوجل (ان اول بيت وضع للناس للذى ببكة مباركا).
10 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى جعفر بن محمد الصوفى عن محمد ابن على الرضا (عليهما السلام) حديث طويل وفيه يقول عليه وانما سمى يعنى النبى (صلى الله عليه وآله)
____________
(1) في بعض النسخ: (وعلم على (عليه السلام) كله في عسق) منه (رحمه الله). (*)