عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 559 / داخلي 558 من 634
»»
[صفحة 559]
عمن ذكره عن ابى عبدالله (عليه السلام) قال: خطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) الناس ثم رفع يده اليمنى قابضا على كفه ثم قال: أتدرون ايها الناس ما في كفى؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، فقال: فيها أسماء أهل الجنة وأسمآء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة، ثم رفع يده الشمال فقال: ايها الناس اتدرون ما في كفى؟ قالوا: الله ورسوله اعلم فقال: اسماء اهل النار واسماء آبائهم وقبائلهم إلى يوم القيامة ثم قال: حكم الله وعدل، حكم الله وعدل (فريق في الجنة وفريق في السعير).
15 ـ في بصائر الدرجات أحمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل عن محمد ابن الفضيل عن أبى الصباح الكنانى عن أبيجعفر (عليه السلام) قال: حدثنى أبى عمن ذكره قال: خرج علينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفى يده اليمنى كتاب، وفى يده اليسرى كتاب فنشر الكتاب الذى في يده اليمنى فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب لاهل الجنة بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائلهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد، قال: ثم نشر الذى بيده اليسرى فقرأ: كتاب من الله الرحمن الرحيم لاهل النار بأسمائهم وأسماء آبائهم وقبائهم لا يزاد فيهم واحد ولا ينقص منهم واحد.
16 ـ في تفسير على بن ابراهيم وأما قوله: ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة قال: لو شاء ان يجعلهم كلهم معصومين مثل الملائكة بلا طباع لقدر عليه، (ولكن يدخل من يشاء في رحمته والظالمون لآل محمد صلوات الله عليهم مالهم من ولى ولا نصير) وقوله عزوجل وما اختلفتم فيه من شئ من المذاهب واخترتم لانفسكم من الاديان فحكم ذلك كله إلى الله يوم القيامة.
17 ـ في اصول الكافى سهل عن ابراهيم بن محمد الهمدانى قال: كتبت إلى الرجل (عليه السلام): ان من قبلنا من مواليك قد اختلفوا في التوحيد، فمنهم يقول جسم و منهم من يقول صورة، فكتب بخطه: سبحان من لا يحد ولا يوصف ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.
18 ـ سهل عن على بن محمد القاسانى قال: كتبت اليه ان من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد، قال: فكتب. سبحان من لا يحد ولا يوصف ليس كمثله شئ وهو السميع البصير.