عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 581 / داخلي 580 من 634
»»
[صفحة 581]
96 ـ في اصول الكافى عنه (1) عن أبيه عن النضر بن سويد عن هشام بن سالم عن ابيعبد الله (عليه السلام) قال، اما انه ليس من عرق يضرب ولا نكبة ولا صداع ولا مرض الا بذنب وذلك قول الله عزوجل في كتابه: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير) قال: ثم قال: وما يعفو الله اكثر مما يؤاخذ به.
97 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن الحسن بن شمون عن عبدالله ابن عبدالرحمان عن مسمع بن عبدالملك عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال قال أمير المؤمنين (عليه السلام): في قول الله عزوجل: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) ليس من التواء عرق ولا نكبة حجر، ولا عثرة قدم، ولا خدش عود، الا بذنب ولما يعفو الله أكثر، فمن عجل الله عقوبة ذنبه في الدنيا فان الله أجل واكرم وأعظم من أن يعود في عقوبته في الآخرة.
98 ـ عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد وعلى بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن ابن محبوب عن على بن رئاب قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) أرأيت ما أصاب عليا وأهل بيته (عليهم السلام) من بعده أهو بما كسبت ايديهم وهم أهل بيت طهارة معصومون؟ فقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب إلى الله ويستغفر في كل يوم وليلة مأة مرة من غير ذنب، ان الله يخص أولياءه بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب.
99 ـ في قرب الاسناد للحميرى محمد بن الوليد عن عبدالله بن بكير قال سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) فقال: هو (ويعفو عن كثير) قال: قلت: ما أصاب عليا وأشياعه من أهل بيته من ذلك؟ فقال: ان رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يتوب إلى الله تعالى عزوجل كل يوم سبعين مرة من غير ذنب.
100 ـ في مجمع البيان روى عن على (عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خير آية في كتاب الله هذه الآية، يا على ما من خدش عود ولا نكبة قدم الا بذنب وما عفى الله
____________
(1) لم يتقدم الا عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى (منه ره). (*)