تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 586 / داخلي 585 من 634

[صفحة 586]

هو وأصحابه، وهو قول الله تبارك وتعالى: انما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون في الارض بغير الحق إلى قوله: وترى الظالمين لال محمد (صلى الله عليه وآله) حقهم لما رأوا العذاب وعلى صلوات الله هو العذاب في هذه الرجعة يقولون هل إلى مرد من سبيل فنوالى عليا صلوات الله عليه وتريهم يعرضون عليها خاشعين من الذل لعلى ينظرون إلى على من طرف خفى وقال الذين آمنوا يعنى آل محمد صلوات الله عليه وعليهم وشيعتهم ان الخاسرين الذين خسروا أنفسهم واهليهم يوم القيامة الا ان الظالمين لال محمد حقهم في عذاب مقيم قال: والله يعنى النصاب الذين نصبوا العداوة لامير المؤمنين و ذريته صلوات الله عليه وعليهم والمكذبين وما كان لهم من اولياء ينصرونهم من دون الله ومن يظلل الله فما له من سبيل


128 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: يهب لمن يشاء اناثا يعنى ليس معهن ذكور ويهب لمن يشاء الذكور يعنى ليس معهم أنثى او يزوجهم ذكرانا واناثا اى يهب لمن يشاء ذكرانا واناثا جميعا يجمع له البنين والبنات اى يهبهم جميعا لواحد.

129 ـ حدثنى أبى عن المحمودى ومحمد بن عيسى بن عبيد عن محمد بن اسماعيل الرازى عن محمد بن سعيد، ان يحيى بن أكثم سأل موسى بن محمد عن مسائل وفيها: أخبرنا عن قول الله عزوجل (أو يزوجهم ذكرانا واناثا) فهل يزوج الله عباده الذكران وقد عاقب قوما فعلوا ذلك؟ فسأل موسى أخاه أبا الحسن العسكرى صلوات الله عليه، وكان من جواب أبى الحسن (عليه السلام) أما قوله عزوجل: (أو يزوجهم ذكرانا و اناثا) فان الله تبارك وتعالى يزوج ذكران المطيعين أناثا من الحور العين، وأناث المطيعات من الانس من ذكران المطيعين، ومعاذ الله ان يكون الجليل عنى ما لبست على نفسك تطلب الرخصة لارتكاب المآثم، (فمن يفعل ذلك يلق أثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا) ان لم يتب.

130 ـ في عيون الاخبار في باب ذكرما كتب به الرضا (عليه السلام) إلى محمد بن سنان في جواب مسائله في العلل وعلة تحليل مال الولد لوالده بغير إذنه وليس ذلك للولد

التالي الأصلية 586داخلي 585/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...