عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 591 / داخلي 590 من 634
»»
[صفحة 591]
فقال: (نهدى به من نشاء من عبادنا) يعنى عليا هدى به من هدى من خلقه، قال: وقال الله عزوجل لنبيه (صلى الله عليه وآله): (وإنك لتهدى إلى صراط مستقيم) يعنى انك لتأمر بولاية على وتدعو اليها، وعلى هو الصراط المستقيم صراط الله الذى له ما في السماوات و ما في الارض يعنى عليا انه جعل خازنه على ما في السماوات وما في الارض من شئ وائتمنه عليه الا إلى الله تصير الامور
147 ـ في اصول الكافى عنه عن الحسين عن النضر عن القاسم بن سليمان عن ابى مريم الانصارى عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه الا هذه الآية (الا إلى الله تصير الامور).
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ في كتاب ثواب الاعمال باسناده عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: من أدمن قراءة حم الزخرف آمنه الله في قبره من هوام الارض وضغطة القبر حتى يقف بين يدى الله عزوجل ثم جاءت حتى تدخله الجنة بأمر الله تبارك وتعالى.
2 ـ في مجمع البيان أبى بن جعب عن النبى (صلى الله عليه وآله) قال: من قرء سورة الزخرف كان ممن يقال له يوم القيامة: يا عباد لا خوف عليكم اليوم ولا أنتم تحزنون ادخلوا الجنة بغير حساب.
3 ـ في كتاب معانى الاخبار باسناده إلى سفيان بن سعيد الثورى عن الصادق (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): وأما حم فمعناه الحميد المجيد.
4 ـ في تفسير على بن ابراهيم (حم) حرف من الاسم الاعظم وقوله عزوجل: وانه في ام الكتاب لدينا لعلى حكيم يعنى أمير المؤمنين صلوات الله عليه مكتوب في الفاتحة في قول الله عزوجل: (اهدنا الصراط المستقيم) قال أبوعبدالله (عليه السلام) هو أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
5 ـ في تهذيب الاحكام في الدعاء المنقول بعد صلوة يوم الغدير عن ابى ـ