عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 593 / داخلي 592 من 634
»»
[صفحة 593]
ابن مهران عن سيف بن عميرة عن أبى بصيرقال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): هل للشكر حد اذا فعله العبد كان شاكرا؟ قال: نعم، قلت: ماهو؟ قال: يحمد الله على كل نعمة عليه في أهل ومال وإن كان فيما أنعم عليه في ماله حق أداه، ومنه قوله عزوجل: (سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين) والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
11 ـ في الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أسباط ومحمد بن أحمد عن موسى بن القاسم البجلى عن على بن أسباط عن أبى الحسن حديث طويل نقول فيه (عليه السلام) وإن خرجت برا فقل الذى قال الله عزوجل: (سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون) فانه ليس من عبد يقولها عند ركوبه فيقع من بعير أو دابة فيصيبه شئ باذن الله.
12 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبى عمير ومحمد بن اسمعيل عن الفضل ابن شاذان عن ابن أبى عمير عن صفوان بن يحيى جميعا عن معاوية بن عمار عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اذا استويت على راحلتك واستوى بك محملك فقل: الحمد لله الذى هدينا للاسلام ومن علينا بمحمد (صلى الله عليه وآله)، (سبحان الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون والحمد لله رب العالمين) أللهم أنت الحامل على الظهر والمستعان على الامر، أللهم بلغنا بلاغا يبلغ إلى خير، بلاغا إلى مغفرتك ورضوانك، أللهم لا طير الا طيرك (1) ولا خير الا خيرك ولا حافظ غيرك، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
13 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن على بن أسباط عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام) قال: فان ركبت الظهر فقل (الحمد لله الذى سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وانا إلى ربنا لمنقلبون).
14 ـ على بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن الدهقان عن درست عن ابراهيم ابن عبدالحميد عن أبى الحسن (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): اذا ركب الرجل إلى أن قال: وقال: من قال اذا ركب الدابة: بسم الله لا حول ولا قوة الا بالله (الحمد
____________
(1) الطير: الاسم من التطير وهو ما يتشأم به الانسان من الفال الردى، قال الفيض (رحمه الله): وهذا كمايقال: لا امر الا امرك، يعنى لا يكون الا ما تريد. (*)