تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 5 / داخلي 4 من 634

[صفحة 5]

15 ـ وباسناده إلى أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: أفعال العباد مخلوقة خلق تقدير لا خلق تكوين، ومعنى ذلك ان الله تبارك وتعالى لم يزل عالما بمقاديرها قبل كونها.

16 ـ وباسناده إلى عبدالاعلى عن أبيعبد الله (عليه السلام) حديث طويل في آخره قال (عليه السلام): الله خالق الاشياء لا من شئ كان.

17 ـ في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابى اسحق الليثى عن الباقر (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): ان الله تبارك وتعالى لم يزل عالما قديما خلق الاشياء لا من شئ ومن زعم ان الله عزوجل خلق الاشياء من شئ فقد كفر، لانه لو كان ذلك الشئ الذى خلق منه الاشياء قديما معه في أزليته وهويته كان ذلك (الشئ أنايا بل خلق عزوجل الاشياء كلها لا من شئ.

18 ـ في اصول الكافى خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) وفيها وكل صانع شئ فمن شئ صنع، والله لا من شئ صنع ما خلق.

19 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى محمد بن عيسى بن عبيد عن يونس قال: قال الرضا (عليه السلام): تدرى ما التقدير؟ قلت: لا قال: هو وضع الحدود من الاجال والارزاق والبقاء والفناء، تدري ما القضاء؟ قلت: لا قال: هو اقامة العين والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

ثم حكى عزوجل ايضا وقال الذين كفروا ان هذا يعنى القرآن الا افك افتراه واعانه عليه قوم آخرون قالوا: ان هذا الذى يقرأه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويخبرنا به اما يتعلمه من اليهود ويكتبه من علماء النصارى ويكتب عن رجل يقال له: قسطه ينقله عنه بالغداة والعشى، فحكى سبحانه وتعالى قولهم فرد عليهم، فقال جل ذكره: (وقال الذين كفروا ان هذا الا افك افتراه) إلى قوله (بكرة واصيلا) فرد الله عزوجل عليهم فقال: قل لهم يا محمد انزله الذى يعلم السر في السموات والارض انه كان غفورا رحيما.


20 ـ وفى رواية أبى الجارود عن أبى جعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: (افك افتراه)

التالي الأصلية 5داخلي 4/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...