تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 609 / داخلي 608 من 634

[صفحة 609]

(فلما آسفونا انتقمنا منهم) فقال: ان الله عزوجل لا يأسف كأسفنا، ولكنه خلق اولياء لنفسه يأسفون ويرضون، وهم مخلوقون مربوبون فجعل رضاهم رضا نفسه، و سخطهم سخط نفسه، لانه جعلهم الدعاة وذكر إلى آخرما نقلناعن كتاب التوحيد من غير تغيير وحذف مغير للمعنى المراد.


69 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن وكيع عن الاعمش عن سلمة بن كهيل عن ابى الصادق عن ابى الاغر عن سلمان الفارسى رضى الله عنه قال: بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس في اصحابه اذ قال: انه يدخل عليكم الساعة شبيه عيسى بن مريم، فخرج بعض من كان جالسا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليكون هو الداخل، فدخل على بن ابى طالب (عليه السلام) فقال الرجل: لبعض اصحابه اما رضى محمد ان فضل عليا علينا حتى يشبهه بعيسى بن مريم، والله لالهتنا التى كنا نعبدها في الجاهلية افضل منه، فأنزل الله في ذلك المجلس: ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يضجون فحرفوها يصدون وقالوا أآلهتنا خير ام هو ما ضربوه لك الاجد لا بل هم قوم خصمون ان على الا عبد انعمنا عليه وجعلناه مثلا لبنى اسرائيل فمحى اسمه عن هذا الموضع.

70 ـ في كتاب معانى الاخبار حدثنا محمد بن السن بن احمد بن الوليد (رحمه الله) قال حدثنا محمد بن الحسن الصفار عن العباس بن معروف عن الحسين بن يزيد النوفلى عن اليعقوبى عن عيسى بن عبدالله الهاشمى عن ابيه عن جده قال: قال النبى (صلى الله عليه وآله): في قوله عزوجل: (ولما ضرب ابن مريم مثلا اذا قومك منه يصدون) قال: الصدود في العربية الضحك.

71 ـ في روضة الكافى عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبى بصير قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات يوم جالسا اذ أقبل أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له رسول الله: ان فيك شبها من عيسى بن مريم، لولا أن تقول فيك طوايف من أمتى ما قالت النصارى في عيسى بن مريم لقلت فيك قولا لا تمر بملاء من الناس الا اخذوا التراب من تحت قدميك يلتمسون بذلك البركة، قال: فغضب الاعرابيان والمغيرة بن شعبة وعدة من قريش معهم، فقالوا: ما رضى أن يضرب لابن عمه مثلا

التالي الأصلية 609داخلي 608/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...