تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 618 / داخلي 617 من 634

[صفحة 618]

كنتم) وقوله: (ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم) فانما أراد بذلك استيلاء أمنائه بالقدرة التى ركبها فيهم على جميع خلقه، وان فعله فعلهم.


101 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: ولايملك الذين يدعون من دونه الشفاعة قال: هم الذين عبدوا في الدنيا لا يملكون الشفاعة لمن عبدهم. قال عز من قائل: الا من شهد بالحق وهم يعلمون.

102 ـ فيمن لا يحضره الفقيه قال الصادق (عليه السلام): القضاة أربعة، ثلاثة في النار وواحد في الجنة، رجل قضى بجور وهو يعلم انه جور فهو في النار، ورجل قضى بجور و هو لا يعلم انه جور، فهو في النار ورجل قضى بالحق وهو لا يعلم فهو في النار، ورجل قضى بالحق وهو يعلم فهو في الجنة.

103 ـ في اصول الكافى على بن محمد ومحمد بن الحسن عن سهل بن زياد و محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى جميعا عن أبى هاشم الجعفرى قال: سألت أبا جعفر الثانى (عليه السلام) ما معنى الواحد؟ فقال: اجماع الالسن عليه بالوحدانية، لقوله: ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله.

104 ـ محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن اسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن عبدالله بن محمد الجعفرى عن أبى جعفر(عليه السلام). قال: ان الله عزوجل خلق الخلق فخلق ما أحب مما أحب، وكان ما أحب أن خلقه من طينة الجنة، وخلق ما أبغض مما أبغض وكان ما أبغض أن خلقه من طينة النار ثم بعثهم في الظلال، فقلت: وأى شئ الظلال؟ قال: ألم تر إلى ظلك في الشمس شئ و ليس بشئ، ثم بعث الله فيهم النبيين يدعوهم إلى الاقرار بالله وهو قوله (ولئن سئلتهم من خلقهم ليقولن الله) ثم دعاهم إلى الاقرار بالنبيين فأقر بعضهم وأنكر بعض، ثم دعاهم إلى ولايتنا فأقر بها والله من أحب وانكرها من ابغض وهو قوله: (وما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل) ثم قال أبوجعفر (عليه السلام) كان التكذيب ثم.

105 ـ محمد بن الحسن وغيره عن سهل عن محمد بن عيسى ومحمد بن يحيى و محمد بن الحسين جميعا عن محمد بن سنان عن اسماعيل بن جابر وعبدالكريم بن عمرو

التالي الأصلية 618داخلي 617/634 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...