عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 625 / داخلي 624 من 634
»»
[صفحة 625]
ما كان من شدة او رخاء أو مطر يقدر ما يشاء عزوجل ان يقدر إلى مثلها من قابل.
18 ـ في تهذيب الاحكام باسناده إلى زرارة عن أحدهما (عليهما السلام) قال: في ليلة تسع عشرة يكتب وفد الحاج، وفيها يفرق كل أمر حكيم، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
19 ـ أبوالصباج الكنانى عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: اذا كان ليلة القدر وفيها يفرق كل أمر حكيم نادى مناد في تلك الليلة من بطنان العرش: إن الله تعالى قد غفر لمن أتى قبر الحسين (عليه السلام) في هذه الليلة.
20 ـ في بصائر الدرجات احمد بن محمد عن عمر بن عبدالعزيز عن يونس عن الحارث بن المغيرة البصرى [ عن عمرو ] عن ابن أبى عمير عمن رواه عن هشام قال: قلت لابى عبدالله (عليه السلام): قول الله تبارك وتعالى: (فيها يفرق كل أمر حكيم)؟ قال: تلك ليلة القدر يكتب فيها وفد الحاج، وما يكون فيها من طاعة أو معصية أو حيوة أو ممات، ويحدث الله في الليل والنهار ما يشاء ثم يلقاه إلى صاحب الارض قال ابن الحارث: فقلت: ومن صاحب الارض؟ قال: صاحبكم.
21 ـ العباس بن معروف عن سعدان بن مسلم عن عبدالله بن سنان قال: سئلته عن النصف من شعبان؟ فقال: ما عندى فيه شئ، ولكن اذا كانت ليلة تسع عشرة من شهر رمضان قسم فيها الارزاق وكتب فيها الاجال وخرج فيها صكاك الحاج (1) واطلع الله إلى عباده فغفر الله لهم الا شارب الخمر مسكر، فاذا كانت ليلة ثلاث وعشرين فيها يفرق كل أمر حكيم، ثم ينهى ذلك ويمضى ذلك، قلت: إلى من؟ قال: إلى صاحبكم ولولا ذلك لم يعلم.
22 ـ في عيون الاخبار في باب العلل التى ذكر الفضل بن شاذان في آخرها أنه سمعها من الرضا (عليه السلام) مرة بعد مرة وشيئا بعد شئ، فان قيل: فلم جعل الصوم في شهر رمضان دون ساير الشهور؟ قيل: لان شهر رمضان هو الشهر الذى أنزل الله تعالى فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان وفيه نبئ محمد (صلى الله عليه وآله)، وفيه
____________
(1) الصكاك جمع الصك: الكتاب. والصكاك بمعنى الارزاق ايضا. (*)