عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 631 / داخلي 630 من 634
»»
[صفحة 631]
في مقام امين.
قال عز من قائل: وزوجناهم بحور عين.
47 ـ في روضة الكافى عدة من أصحابنا عن سهل ابن زياد عن محمد بن سنان عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: قال: اذا دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار بعث رب العزة عليا (عليه السلام)، فأنزلهم منازلهم من الجنة فزوجهم، فعلى والله الذى يزوج أهل الجنة في الجنة، وما ذاك إلى أحد غيره كرامة من الله عز ذكره، وفضلا فضله الله ومن به عليه، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
48 ـ أحمد بن محمد عن على بن الحسن التيمى عن محمد بن عبدالله عن زرارة عن محمد بن الفضيل عن أبى حمزة قال: سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول لرجل من الشيعة: أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات، كل مؤمنة حوراء عيناء، وكل مؤمن صديق، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
____________
واذا قبل قبلك بالضم اقصد قصدك وقبالته بالضم: تجاهه، والقبل ـ محركة ـ: المحجة الواضحة، ولى قبله بكسر القاف اى عنده انتهى والمراد اقبال العبد نحو ما يحبه الله وكون ذلك مقصوده دائما، واقبال الله نحو ما يحبه العبد توجيه اسباب ما يحبه العبد من مطلوبات الدنيا والاخرة. والاعتصام بالله: الاعتماد والتوكل عليه.
(ومن اقبل الله الخ) هذه الجمل تحتمل وجهين (الاول) ان يكون (لم يبال) خبرا للموصول وقوله: (لو سقطت) جملة اخرى استينافية، او قوله (كان في حزب الله) جزاء الشرط (الثانى) ان يكون (لم يبال) جزاء الشرط ومجموع الشرط والجزاء خبر الموصول، وقوله (كان في حزب الله) استينافا.
(فشملتهم بلية) بالنصب على التمييز او بالرفع ان شملتهم بلية بسبب النازلة أو يكون من قبيل وضع الظاهر موضع المضمر. (بالتقوى) اى بسببه كما هو ظاهر الاية، فقوله: (من كل بلية) متعلق بمحذوف اى محفوظا من كل بلية او الباء للملابسة و (من كل) متعلق بالتقوى اى بقية من كل بلية والاول اظهر. (*)