عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 633 / داخلي 632 من 634
»»
[صفحة 633]
الحديث طويل اخذنا منه موضع الحاجة.
54 ـ في روضة الكافى باسناده إلى أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ان خيرا نهر في الجنة مخرجه من الكوثر، والكوثر مخرجه من ساق العرش، عليه منازل الاوصياء وشيعتهم، على حافتى ذاك النهر جوارى نابتات، كلما قلعت واحدة نبتت أخرى.
55 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن أبى عبدالله (عليه السلام) حديث طويل وفيه قال السائل: فكيف تكون الحوراء في كل ما أتاها زوجها عذراء؟ قال: خلقت من الطيب لا تعتريها عاهة، ولا يخالط جسمها آفة، ولا يجرى في ثقبها شئ، ولا يدنسها حيض، فالرحم ملتزقة اذ ليس فيه لسوى الاحليل مجرى قال: فهى تلبس سبعين حلة ويرى زوجها مخ ساقها من وراء حللها وبدنها؟ قال: نعم كما يرى أحدكم الدرهم اذا ألقى في ماء صاف قدره قيد رمح (1)
56 ـ في تفسير على بن ابراهيم ثم وصف ما أعده للمتقين من شيعة أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: (ان المتقين في مقام أمين) إلى قوله تعالى: (الا الموتة الاولى) يعنى في الجنة غير الموتة التى في الدنيا ووقيهم عذاب الجحيم إلى قوله تعالى: فارتقب انهم مرتقبون اى انتظر انهم منتظرون.
57 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم على بن محمد عن على بن العباس عن الحسين بن عبدالرحمن عن سفيان الحريرى عن أبيه عن سعد الخفاف عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال حاكيا عن القرآن: يأتى الرجل من شيعتنا الذى كان يعرفه ويجادل به أهل الخلاف فيقوم بين يديه فيقول: ما تعرفنى؟ فينظر اليه الرجل فيقول: ما أعرفك يا عبدالله، قال: فيرجع في صورته التى كانت في الخلق الاول، فيقول: ما تعرفنى؟ فيقول: نعم، فيقول القرآن: انا الذى أسهرت ليلك وأنصبت عيشك، وفى سمعت الاذى، و رجمت بالقول في، الا وان كل تاجر قد استوفى تجارته وانا وراءك اليوم، قال: فينطلق به إلى رب العزة تبارك وتعالى فيقول: يا رب عبدك وأنت أعلم به قد كان نصبا