عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · الصفحة الأصلية 65 / داخلي 64 من 634
»»
[صفحة 65]
في قوله عزوجل: (وانه لتنزيل رب العالمين نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين) قال: الولاية التى نزلت لامير المؤمنين صلوات الله عليه يوم الغدير.
83 ـ في اصول الكافى عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن بعض أصحابنا عن حنان بن سدير عن سالم الحناط قال: قلت لابيجعفر (عليه السلام): أخبرنى عن قول الله تبارك وتعالى. (نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربى مبين) قال: هى الولاية لامير المؤمنين (عليه السلام).
84 ـ على بن محمد عن صالح بن أبى حماد عن الحجال عمن ذكره عن أحدهما (عليهما السلام) قال: سألته عن قول الله عزوجل: (بلسان عربى مبين) قال: يبين الالسن ولا تبينه الالسن.
85 ـ في كتاب علل الشرائع باسناده إلى مسلم بن خالد المكى عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) قال: ما أنزل الله تبارك وتعالى كتابا ولا وحيا الا بالعربية فكان يقع في مسامع الانبياء (عليهم السلام) بألسنة قومهم، وكان يقع في مسامع نبينا (صلى الله عليه وآله) بالعربية، فاذا كلم به قومه كلمهم بالعربية فيقع في مسامعهم بلسانهم فكان أحد لا يخاطب رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأى لسان خاطبه الا وقع في مسامعه بالعربية، كل ذلك يترجم جبرئيل عنه تشريفا من الله عزوجل له (صلى الله عليه وآله).
86 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله: (ولو نزلناه على بعض الاعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين) قال الصادق (عليه السلام): لو نزلنا القرآن على العجم ما آمنت به العرب وقد نزل على العرب فآمنت به العجم فهذه فضيلة العجم.
87 ـ في الكافى أحمد بن محمد عن على بن الحسين عن محمد بن الوليد و محمد بن أحمد عن يونس بن يعقوب عن على بن عيسى القماط عن عمه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: أرى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في منامه بنى امية يصعدون على منبره من بعده و يضلون الناس عن الصراط القهقرى، فأصبح كئيبا حزينا قال: فهبط جبرئيل (عليه السلام) فقال: يا رسول الله مالى أراك كئيبا حزينا قال: يا جبرئيل انى رأيت بنى امية