عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 100 من 628
صفحة
الصفحة 105
131 ـ وباسناده إلى أبى عبدالله الجدلى قال: قال لى على بن أبى طالب (عليه السلام): الا احدثك يابا عبدالله بالحسنة التى من جاء بها امن من فزع يوم القيامة، وبالسيئة التى من جاء بها أكب الله وجهه في النار؟ قلت: بلى يا امير المؤمنين. قال: الحسنة حبنا والسيئة بغضنا.
132 ـ في روضة الواعظين للمفيد (رحمه الله) قال الباقر (عليه السلام): (من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار) الحسنة ولاية على و حبه، والسيئة عداوته وبغضه، ولا يرفع معهما عمل.
133 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذى حرمها قال: مكة وله كل شئ وامرت ان اكون من المسلمين.
134 ـ في الكافى محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن على بن النعمان عن سعيد الاعرج عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: ان قريشا لما هدموا الكعبة وجدوا في قواعده حجرا فيه كتاب لم يحسنوا قراءته، حتى دعوا رجلا فقرأه فاذا فيه: انا الله ذو بكة حرمتها يوم حللت السموات والارض، ووضعتها بين هذين الجبلين وحففتها بسبعة أملاك حفا.
135 ـ محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: سمعت ابا جعفر (عليه السلام) يقول: حرم الله حرمه أن يختلى خلاه ويعضد شجره الا الاذخر، أو يصاد طيره.
136 ـ على با ابراهيم عن أبيه عن حماد بن عيسى عن حريز عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) مكة يوم افتتحها فتح باب الكعبة فأمر بصور في الكعبة فطمست، فأخذ بعضادتى الباب فقال: الا ان الله قد حرم مكة يوم خلق السموات والارض، فهى حرام بحرام الله إلى يوم القيامة لا ينفر صيدها ولا يعضد شجرها، ولا يختلى خلاها، ولا تحل لقطتها الا لمنشد فقال العباس: يا رسول الله الا