تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 112 من 628

صفحة
29 ـ في مجمع البيان وروى أبوبصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال: ليهنكم

الصفحة 118


الاسم. قال: قلت: وما الاسم؟ قال: الشيعة اما سمعت الله سبحانه يقول (فاستغاثه الذى من شيعته على الذى من عدوه).


30 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بقوله في المدينة فلما كان الغد جاء آخر فتشبث بذلك الرجل الذى يقول بقول موسى (عليه السلام) فاستغاث بموسى، فلما نظر صاحبه إلى موسى قال له: اتريد ان تقتلنى كما قتلت نفسا بالامس فخلى عن صاحبه وهرب.

31 ـ في كتاب كمال الدين وتمام النعمة متصل بقوله حتى قلبته عن رأيه ورضى آخر ما نقلنا عنه قريبا، فنسى موسى صلى الله عليه في آل فرعون وكتمت امه خبره واخته والقابلة حتى هلكت امه والقابلة التى قبلته، فنشى (عليه السلام) لا يعلم به بنو اسرائيل قال: وكانت بنو اسرائيل تطلبه وتسأل عنه فعمى عليهم خبره، قال: فبلغ فرعون انهم يطلبونه ويسألون عنه فأرسل اليهم وزاد عليهم في العذاب وفرق بينهم ونهاهم عن الاخبار به والسؤال عنه. قال: فخرجت بنو اسرائيل ذات ليلة مقمرة إلى شيخ لهم عنده علم. فقالوا: كنا نستريح إلى الاحاديث فحتى متى والى متى نحن في هذا البلاء؟ قال والله انكم لا تزالون فيه حتى يجئ الله تعالى ذكره بغلام من ولد لاوى بن يعقوب اسمه موسى بن عمران، غلام طوال جعد، فبيناهم كذلك إذ أقبل موسى (عليه السلام) يسير على بغلة حتى وقف عليهم، فرفع الشيخ رأسه فعرفه بالصفة فقال له: ما اسمك يرحمك الله؟ قال: موسى. قال: ابن من؟ قال: ابن عمران، قال: فوثب اليه الشيخ فأخذ بيده فقبلها وثاروا إلى رجله فقبلوها فعرفهم وعرفوه واتخذ شيعة، فمكث بعد ذلك ما شاء الله ثم خرج فدخل مدينة لفرعون فيها رجل من شيعته يقاتل رجلا من آل فرعون من القبط (فاستغاثه الذى من شيعته على الذى من عدوه) القبطى (فوكزه موسى فقضى عليه) وكان موسى (عليه السلام) قد اعطى بسطة في الجسم وشدة في البطش فذكره الناس وشاع أمره، وقالوا ان موسى قتل رجلا من آل فرعون (فأصبح في المدينة خائفا يترقب) فلما اصبحوا من الغد اذا الرجل الذى استنصره بالامس يستصرخه على آخر فقال له موسى انك لغوى مبين
التالي ص 112/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...