تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 121 من 628

صفحة
بها، فساق غنمه فخرج يريد مصر فلما صار في مفازة ومعه أهله أصابهم برد شديد وريح وظلمة، وجنهم الليل فنظر موسى إلى نار قد ظهرت كما قال الله تعالى: فلما قضى موسى الاجل وسار باهله آنس من جانب الطور نارا قال لاهله امكثوا انى آنست نارا لعلى آتيكم منها بخبر او جذوة من النار لعلكم تصطلون فاقبل نحو النار يقتبس فاذا شجرة ونار تلتهب عليها فلما ذهب نحو النار يقتبس منها أهوت ففزع وعدا ورجعت النار إلى الشجرة، فالتفت اليها وقد رجعت إلى الشجرة فرجع الثانية ليقتبس فأهوت اليه فعدا وتركها، ثم التفت وقد رجعت إلى الشجرة، فرجع اليها الثالثة فأهوت اليه فعدا ولم يعقب اى لم يرجع، فناداه الله عزوجل ان: يا موسى انى انا الله رب العالمين.


62 ـ في تهذيب الاحكام أبوالقاسم جعفر بن محمد عن محمد بن الحسن

الصفحة 127


ابن على بن مهزيار عن أبيه عن جده على بن مهزيار عن الحسين بن سعيد عن على بن الحكم عن مخرمة بن ربعى قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): شاطئ الوادى الايمن الذى ذكره الله في القرآن هو الفرات، والبقعة المباركة هى كربلاء.


63 ـ في مجمع البيان وروى أبوبصير عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: (لما قضى موسى الاجل وسار بأهله) نحو البيت المقدس اخطا الطريق فراى نارا (قال لاهله امكثوا انى آنست نارا).

64 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بقوله: (رب العالمين) قال موسى (عليه السلام): فما الدليل على ذلك؟ قال الله عزوجل: ما في يمينك يا موسى، قال: هى عصاى قال: القها يا موسى فالقاها فاذا هى حية تسعى ففزع منها موسى وعدا، فناداه الله عزوجل: خذها ولا تخف انك من الامنين اسلك يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء اى من غير علة، وذلك ان موسى (عليه السلام) كان شديد السمرة (1) فأخرج يده من جيبه فأضائت له الدنيا، فقال الله عزوجل: فذانك برهانان من ربك إلى فرعون وملائه انهم كانوا قوما فاسقين.
التالي ص 121/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...