عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 140 من 628
صفحة
____________
(1) البسر: التمر قبل ارطابه وذلك اذا لون ولم ينضج، وقبله البلح، والرطب: نضيج البسر قبل ان يتمر. والتمر: اليابس من ثمر النخل. واول التمر طلع ثم خلال ثم بلح ثم بسر ثم رطب ثم تمر. (*)
الصفحة 146
وانما يهلك من ليس منه، الا ترى انه قال: (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك) ففصل بين خلقه ووجهه.
131 ـ في كتاب التوحيد باسناده إلى أبيحمزة قال: قلت: لابيجعفر (عليه السلام): قول الله عزوجل: (كل شئ هالك الا وجهه) قال: يهلك كل شئ ويبقى الوجه، ان الله أعظم من ان يوصف بالوجه، ولكن معناه: كل شئ هالك الا دينه والوجه الذى يؤتى منه.
132 ـ وباسناده إلى الحارث بن المغيرة النصرى قال: سألت ابا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (كل شئ هالك الا وجهه) قال: كل شئ هالك الا من أخذ طريق الحق وفى محاسن البرقى مثله الا ان آخره: من أخذ الطريق الذى انتم عليه.
133 ـ وفى كتاب التوحيد باسناده إلى صفوان الجمال عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (كل شئ هالك الا وجهه) قال: من اتى الله بما أمر به من طاعة محمد والائمة من بعده صلوات الله عليهم فهو الوجه الذى لا يهلك ثم قرأ: (من يطع الرسول فقد أطاع الله).
134 ـ وباسناده ايضا إلى صفوان قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): نحن وجه الله الذى لا يهلك.
135 ـ وباسناده إلى صالح بن سعيد عن أبى عبدالله (عليه السلام) في قول الله عزوجل: (كل شئ هالك الا وجهه) نحن.
136 ـ وباسناده إلى خيثمة قال: سألت أبا عبدالله (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: (كل شئ هالك الا وجهه) قال: دينه وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) دين الله ووجهه وعينه في عباده، ولسانه الذى ينطق به، ويده على خلقه، ونحن وجه الله الذى يؤتى منه، ولن نزال في عباده ما دامت لله فيهم روية. قلت: وما الروية؟ قال: الحاجة فاذا لم يكن لله فيهم حاجة رفعنا اليه وصنع ما أحب.