عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 159 من 628
صفحة
66 ـ في اصول الكافى على بن ابراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم بن بريد قال: حدثنا أبوعمرو الزبيرى عن أبى عبدالله (عليه السلام) وذكر حديثا طويلا قال فيه (عليه السلام) بعد ان قال: ان الله تبارك وتعالى فرض الايمان على جوارج ابن آدم وقسمه عليها وفرقه فيها: وفرض الله على اللسان القول والتعبير عن القلب بما عقد عليه وأقر به قال الله تبارك وتعالى: (وقولوا للناس حسنا) وقال: قولوا آمنا بالله وما انزل الينا وما انزل اليكم والهنا والهكم واحد ونحن له مسلمون فهذا ما فرض الله على اللسان وهو عمله.
67 ـ في تفسير على بن ابراهيم واما قوله: عزوجل: فالذين آتيناهم الكتاب يؤمنون به فهم آل محمد صلوات الله عليهم ومن هؤلاء من يؤمن به يعنى اهل الايمان من اهل القبلة وقوله عزوجل: وما يجحد بآياتنا يعنى ما يجحد بأمير المؤمنين صلوات الله عليه والائمة صلوات الله عليهم الا الكافرون.
68 ـ وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون وهو معطوف على قوله تعالى في سورة الفرقان: (اكتتبها فهى تملى عليه بكرة واصيلا) فرد الله عليهم فقال: كيف تدعون ان الذى تقرأه او تخبر به تكتبه عن غيرك وأنت ما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك اذا لارتاب المبطلون اى شكوا.
69 ـ في عيون الاخبار في باب مجلس للرضا (عليه السلام) مع أهل الاديان والمقالات في التوحيد قال الرضا (عليه السلام) في اثناء المحاورات: وكذلك أمر محمد (صلى الله عليه وآله) وما جاء به وأمر كل نبى بعثه الله، ومن آياته انه كان يتيما فقيرا راعيا أجيرا لم يتعلم كتابا و
الصفحة 165
لم يختلف إلى معلم، ثم جاء بالقرآن الذى فيه قصص الانبياء (عليهم السلام) وأخبارهم حرفا حرفا، وأخبار من مضى ومن بقى إلى يوم القيامة.