عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 196 من 628
صفحة
34 ـ في عيون الاخبار باسناده إلى الرضا (عليه السلام) حديث طويل وفيه يقول (عليه السلام): وامر بالشكر له وللوالدين، فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله تعالى.
35 ـ وباسناده إلى محمود بن أبى البلاد قال: سمعت الرضا (عليه السلام) يقول: من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عزوجل.
الصفحة 202
36 ـ في اصول الكافى الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن بسطام بن مرة عن اسحاق بن حسان عن الهيثم بن واقد عن على بن الحسين العبدى عن سعد الاسكاف عن الاصبغ بن نباتة أنه سأل أمير المؤمنين (عليه السلام) عن قوله تعالى: (ان اشكر لى ولوالديك الي المصير) فقال الوالدان اللذان أوجب الله لهما الشكر، هما اللذان ولدا العلم وورثا الحكم، وأمر الناس بطاعتهما ثم قال الله: (الي المصير) فمصير العباد إلى الله، والدليل على ذلك الولدان، ثم عطف القول على ابن حنتمة (1) وصاحبه فقال في الخاص والعام: وان جاهداك على ان تشرك بى تقول في الوصية وتعدل عمن أمرت بطاعته فلا تطعهما ولا تسمع قولهما ثم عطف القول على الوالدين فقال: وصاحبهما في الدنيا معروفا يقول: عرف الناس فضلهما وادع إلى سبيلهما، وذلك قوله: واتبع سبيل من اناب إلى ثم إلى مرجعكم فقال: إلى الله ثن الينا فاتقوا الله ولا تعصوا الوالدين فان رضاهما رضا الله وسخطهما سخط الله.
37 ـ عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عن عبدالله بن بحر عن عبدالله بن مسكان عمن رواه عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: قال ـ وأنا عنده ـ لعبد الواحد الانصارى في بر الوالدين في قول الله عزوجل، وبالوالدين احسانا. فظننا انها الاية التى في بنى اسرائيل: (وقضى ربك ان لا تعبدوا الا اياه) فلما كان بغد سألته فقال: هى التى في لقمان (ووصينا الانسان بوالديه حسنا وان جاهداك على ان تشرك بى ما ليس لك به علم فلا تطعهما) فقال: ان ذلك أعظم من أن يأمر بصلتهما وحقهما على كل حال (وان جاهداك على ان تشرك بى ما ليس لك به علم) فقال: لا بل يأمر بصلتهما وان جاهداه على الشرك ما زاد حقهما الا عظما.