تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 20 من 628

صفحة
69 ـ في كتاب الخصال عن أبى يحيى الواسطى عمن ذكره انه قيل لابى عبدالله

الصفحة 22


(عليه السلام): أترى هذا الخلق كله من الناس؟ فقال: الق منهم التارك للسواك، والمتربع في موضع الضيق، والداخل فيما لا يعنيه، والممارى فيما لا علم له به، والمستمرض من غير علة، والمستشفى من غير مصيبة، والمخالف على أصحابه في الحق وقد اتفقوا عليه، و المفتخر بآبائه وهو خلو من صالح اعمالهم. فهو بمنزلة الخلنج (1) يقشر لحا عن لحا، حتى يوصل إلى جوهريته، وهو كما قال الله تعالى: (ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبيلا).


70 ـ في تفسير على بن ابراهيم وفي رواية ابى الجارود عن ابيجعفر (عليه السلام) في قوله عزوجل: الم تر إلى ربك كيف مد الظل فقال: الظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس.

71 ـ في مجمع البيان ـ وجاهدهم به اى بالقرآن عن ابن عباس جهادا كبيرا اى تاما شديدا، وفى هذا دلالة على ان من أجل الجهاد وأعظمه منزلة عند الله سبحانه جهاد المتكلمين في حل شبه المبطلين واعداء الدين ويمكن ان يتأول عليه قوله (صلى الله عليه وآله): رجعنا من الجهاد الاصغر إلى الجهاد الاكبر.

72 ـ في الكافى وفى رواية أحمد بن سليمان انهما قالا (عليهما السلام): يابا سعيد تأتى ما ينكر ولايتنا في كل يوم ثلاث مرات، ان الله وعز عرض ولايتنا على المياه فما قبل ولايتنا عذب وطاب، وما جحد ولايتنا جعله الله عزوجل مرا وملحا اجاجا.

73 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى ابى عن على بن الحكم عن سيف بن عميرة عن أبى بكر الحضرمى عن أبى عبدالله (عليه السلام) انه قال للابرش: يا أبرش هو كما وصف نفسه كان عرشه على الماء والماء على الهواء والهواء لا يحد، ولم يكن يومئذ خلق غيرهما، والماء يومئذ عذب فرات إلى أن قال: وكانت السماء خضراء والارض

____________


(1) الخلنج: شجر كالطرفاء وزهره ابيض واحمر واصفر، وحبه كالخردل وخشبه تصنع منها القصاع كقوله (لبن البخت في قصاع الخلنج) قال في الصراح: خلنج معرب (خدنك) (*)
التالي ص 20/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...