عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 223 من 628
صفحة
32 ـ في محاسن البرقى عنه عن الحسن بن على بن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن على بن عبدالعزيز قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): الا أخبرك بأصل الاسلام وفرعه وذروته وسنامه؟ قال: قلت: بلى جعلت فداك قال: أصله الصلوة وفرعه الزكوة وذروته
____________
(1) الذروة: المكان المرتفع. والسنام: حدبة في ظهر البعير. واللفظ كناية. (*)
الصفحة 229
وسنامه الجهاد في سبيل الله، الا أخبرك بأبواب الخير: الصوم جنة والصدقة تحط الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل يناجى ربه، ثم قرء (تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون).
33 ـ في مجمع البيان وروى الواحدى بالاسناد عن معاذ بن جبل قال: بينا نحن مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في غزوة تبوك وقد أصابنا الحر فتفرق القوم فاذا رسول الله (صلى الله عليه وآله) أقربهم منى فدنوت منه فقلت: يا رسول الله انبئنى بعمل يدخلنى الجنة ويباعدنى من النار، قال: لقد سألت عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلوة المكتوبة وتؤدى الزكوة المفروضة، وتصوم شهر رمضان، قال: وان شئت انبأتك عن أبواب الخير؟ قال: قلت: أجل يا رسول الله، قال الصوم جنة من النار، والصدقة تكفر الخطيئة، وقيام الرجل في جوف الليل يبتغى وجه الله ثم قرأ هذه الاية: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع).
34 ـ في امالى شيخ الطائفة (قدس سره) باسناده قال: قال الصادق (عليه السلام) في قوله: (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) قال: كانوا لا ينامون حتى يصلوا العتمة.
35 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب كلام طويل في تزويج فاطمة (عليها السلام) من على (عليه السلام) وفيه: وباتت عندها أسماء بنت عميس اسبوعا بوصية خديجة اليها فدعا لها النبى (صلى الله عليه وآله) في دنياها وآخرتها. ثم أتاها صبيحتها وقال: السلام عليكم أدخل رحمكم الله؟ ففتحت له الاسماء الباب وكانا نائمين تحت كساء، فقال: على ـ حالكما فادخل رجليه بين رجليه بين أرجلهما فأخبر الله عن اورادهما (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) الاية فسأل عليا كيف وجدت أهلك؟ قال: نعم العون على طاعة الله، وسأل فاطمة فقالت: خير بعل، فقال: اللهم اجمع شملهما والف بين قلوبهما واجعلهما وذريتهما من ورثة جنة النعيم، وارزقهما ذرية طاهرة طيبة مباركة، واجعل في ذريتهما البركة و اجعلهم ائمة يهدون بأمرك إلى طاعتك، ويأمرون بما يرضيك، ثم أمر بخروج اسماء قال: جزاك الله خيرا ثم خلا بها باشارة الرسول (عليه السلام).