تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 231 من 1486

صفحة

119 ـ في مصباح شيخ الطائفة (رحمه الله) في دعاء ام داود المنقول عن أبى الحسن الرضا (عليه السلام): اللهم صل على اسرافيل حامل عرشك وصاحب الصور المنتظر لامرك.


120 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: وترى الجبال تحسبها جامدة وهى تمر مر السحاب صنع الله الذى اتقن كل شئ قال: فعل الله الذى أحكم كل شئ وقوله عزوجل: من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون ومن جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار قال: الحسنة والله ولاية امير المؤمنين صلوات الله عليه والسيئة والله عداوته.


121 ـ حدثنى أبى عن محمد بن أبى عمير عن منصور بن يونس عن عمر بن شيبة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول ابتداء منه: ان الله اذا بدا له أن يبين خلقه و يجمعهم لما لابد منه أمر مناديا ينادى، فاجتمع الجن والانس في أسرع من طرفة عين إلى أن قال (عليه السلام): رسول الله وعلي وشيعته على كثبان من المسك الاذفر، على منابر من نور يحزن الناس ولا يحزنون، وتفزع الناس ولا يفزعون، ثم تلا هذه الاية: (من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ آمنون) فالحسنة والله ولاية على (عليه السلام).

التالي ص 231/1486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...