عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 236 من 628
صفحة
30 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقوله عزوجل: (واذ أخذنا من النبيين
الصفحة 242
ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم وموسى وعيسى بن مريم) قال: هذه الواو زيادة في قوله: (ومنك) وانما هو منك ومن نوح فأخذ الله عزوجل الميثاق لنفسه على الانبياء ثم اخذ لنبيه على الانبياء والائمة صلوات الله عليهم ثم اخذ للانبياء على رسوله (صلى الله عليه وآله).
31 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) روى عن موسى بن جعفر عن ابيه عن آبائه عن الحسين بن على (عليهم السلام) قال: ان يهوديا من يهود الشام واحبارهم قال لامير المؤمنين (عليه السلام): فان هذا هود قد انتصر الله له من أعدائه بالريح فهل فعل لمحمد شيئا من هذا؟ قال له على (عليه السلام): لقد كان ذلك كذلك ومحمد (عليه السلام) اعطى ماهو أفضل من هذا، ان الله عز ذكره انتصر له من أعدائه بالريح يوم الخندق اذ أرسل عليهم ريحا تذرو الحصا، وجنودا لم يروها فزاد الله تبارك وتعالى محمدا (صلى الله عليه وآله) على هود بثمانية آلاف ملك، وفضله على هود بأن ريح عاد سخط وريح محمد (صلى الله عليه وآله) رحمة، قال الله تبارك وتعالى: يا ايها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم وجنودا لم تروها.
32 ـ في مجمع البيان وقال أبوسعيد الخدرى: قلنا يوم الخندق يا رسول الله هل من شئ نقوله فقد بلغت القلوب الحناجر؟ فقال: قولوا اللهم استر عوراتنا و آمن روعاتنا؟ قال: فقلناها فضرب وجوه وجوه أعداء الله بالريح فهزموا.
33 ـ في كتاب التوحيد حديث طويل عن على (عليه السلام) يقول فيه وقد سأله رجل عما اشتبه عليه من الايات: واما قوله: (انى ظننت انى ملاق حسابيه) وقوله: (يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق ويعلمون ان الله هو الحق المبين) وقوله للمنافقين: (وتظنون بالله الظنونا) فان قوله: (انى ظننت انى ملاق حسابيه) يقول: انى ظننت انى ابعث فاحاسب وقوله للمنافقين وتظنون بالله الظنونا فهذا الظن ظن شك ولس الظن ظن يقين، والظن ظنان، ظن شك وظن يقين، فما كان من أمر معاد من الظن فهو ظن يقين، وما كان من أمر الدنيا فهو ظن شك، فافهم ما فسرت لك.