عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 255 من 628
صفحة
60 ـ في كتاب الاحتجاج للطبرسى (رحمه الله) عن الحسن بن على (عليه السلام) حديث طويل يقول فيه لمعاوية: لعن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أبا سفيان في سبعة مواطن إلى قوله: والرابع يوم حنين جاء أبوسفيان بجمع من قريش وهوازن وجاء عيينة بغطفان واليهود فردهم الله عزوجل بغيظهم لم ينالوا خيرا، هذا قول الله عزوجل الذى أنزله في سورتين في كلتيهما يسمى أبا سفيان وأصحابه كفارا، وأنت يا معاوية يومئذ
____________
(1) الخامة من الزرع: اول ما ينبت على ساق، وقيل: الطاقة الغضة وقيل: الشجرة الغضة (*)
الصفحة 261
مشرك على رأى أبيك بمكة، وعلي يومئذ مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلى رأيه ودينه.
61 ـ في مجمع البيان وكفى الله المؤمنين القتال قيل بعلى بن أبيطالب وقتله عمرو بن عبد ود، وكان ذلك سبب هزيمة القوم وهو المروى عن أبى عبدالله (عليه السلام).
62 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله االمؤمنين القتال بعلى بن ابيطالب صلوات الله عليه وكان الله قويا عزيزا ونزل في بنى قريظة وانزل الذين ظاهروهم من اهل الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا وأورثكم ارضهم وديارهم وارضا لم تطؤها وكان الله على كل شئ قديرا فلما دخل رسول الله (صلى الله عليه وآله) المدينة واللواء معقود أراد أن يغتسل من الغبار فناداه جبرئيل (عليه السلام) عذيرك من محارب (1) والله ما وضعت الملائكة لامتها فكيف تضع لامتك؟ (2) ان الله عزوجل يأمرك ان لا تصلى العصر الا ببنى قريظة فانى متقدمك ومزلزل بهم حصنهم، انا كنا في آثار القوم نزجرهم زجرا حتى بلغوا حمراء الاسد، فخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاستقبله حارثة بن النعمان فقال له: ما الخبر يا حارثة؟ فقال: بابى أنت وامى يا رسول الله هذا دحية الكلبى ينادى في الناس الا لا يصلين العصر أحد الا في بنى قريظة، فقال (صلى الله عليه وآله): ذاك جبرئيل ادعوا عليا فجاء امير المؤمنين صلوات الله عليه فقال له: ناد في الناس: لا يصلين أحد العصر الا في بنى قريظة، وخرج رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين صلوات الله عليه بين يديه مع الراية العظمى. وكان حيى بن أخطب لما انهزمت قريش جاء فدخل حصن بنى قريظة، فجاء أمير المؤمنين صلوات الله عليه فأحاط بحصنهم فأشرف عليهم كعب بن اسيد (3) من الحصن يشتمهم ويشتم رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فاقبل رسول الله على حمار فاستقبله أمير المؤمنين صلوات الله عليه فقال: بأبى انت وامى يا رسول الله