تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 259 من 1486

صفحة

فذكر أبان بن عثمان أبى الحصين عن أبى بصير عن أبى جعفر (عليه السلام) انه قال: ما خرج موسى حتى خرج قبله خمسون كذابا من بنى اسرائيل كلهم يدعى انه موسى بن عمران، فبلغ فرعون انهم يرجفون به (1) ويطلبون هذا الغلام، فقال له كهنته وسحرته: ان هلاك دينك وقومك على يدى هذا الغلام يولد العام من بنى اسرائيل،


____________


(1) اى يخوضون في ذكره واخباره قصد ان يهيجوا الناس به. (*)






الصفحة 114


فوضع القوابل على النساء وقال: لا يولد العام ولد الا ذبح، ووضع على ام موسى قابلة فلما راى ذلك بنو اسرائيل قالوا: اذا ذبح الغلمان واستحيى النساء هلكنا فلم نبق فتعالوا الا نقرب النساء فقال عمران أبوموسى (عليه السلام): بل ائتوهن فان أمر الله واقع ولو كره المشركون، اللهم من حرمه فانى لا أحرمه ومن تركه فانى لا اتركه، ووقع على ام موسى فحملت فوضع على ام موسى قابلة تحرسها اذا قامت قامت واذا قعدت قعدت، فلما حملته امه وقعت عليها المحبة وكذلك بحجج الله على خلقه، فقالت لها القابلة مالك يا بنية تصفرين وتذوبين؟ قالت: لا تلومينى فانى اذا ولدت اخذ ولدى فذبح، قالت: لا تحزنى فانى سوف اكتم عليك فلم تصدقها، فلما

التالي ص 259/1486 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...