تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 269 من 628

صفحة
محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن خالد والحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى بن عمران الحلبى عن أبى بصيرعن أبى عبدالله (عليه السلام) مثل ذلك.


98 ـ على بن ابراهيم عن أبيه عن حماد عن ربعى عن زرارة عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: سمعته يقول: انا لا نوصف وكيف يوصف قوم رفع الله عنهم الرجس وهوالشك، والحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.

99 ـ في تفسيرعلى بن ابراهيم حدثنى أبى عن ابن أبى عمير عن حماد بن عيسى وحماد بن عثمان عن أبى عبدالله (عليه السلام) قال: لما بويع لابى بكر واستقام له الامر على جميع المهاجرين والانصار بعث إلى فدك من أخرج وكيل فاطمة (عليها السلام) إلى أن قال فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): يابا بكر تقرأ كتاب الله؟ قال: نعم قال: فأخبرنى عن قول الله تعالى: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم)

الصفحة 275


تطهيرا فيمن نزلت أفينا أم في غيرنا؟ قال: بل فيكم، قال: فلو ان شاهدين شهدا على فاطمة بفاحشة ما كنت صانعا؟ قال: كنت اقيم عليها الحد كما أقيم على ساير المسلمين، قال: كنت اذا عند الله من الكافرين، قال: ولم؟ قال: لانك رددت شهادة الله لها بالطهارة وقبلت شهادة الناس عليها كما رددت حكم الله وحكم رسوله ان جعل لها فدكا وقبضته في حيوته، ثم قبلت شهادة أعرابى بائل على عقبيه عليها، و أخذت منها فدكا، وزعمت انه فيئ للمسلمين؟ وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): البينة على من ادعى واليمين على من ادعى عليه؟ قال: فدمدم الناس وبكى بعضهم فقالوا: صدق الله ورجع على إلى منزله، والحديث بتمامه مذكور في الروم عند قوله تعالى: (وآت ذا القربى حقه).


100 ـ وباسناده إلى حذيفة بن اليمان عن النبى (صلى الله عليه وآله) وذكرحديثا طويلا وفيه يقول: (صلى الله عليه وآله): ثم جعل القبائل بيوتا فجعلنى في خيرها بيتا، وذلك قوله: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا).
التالي ص 269/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...