عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 271 من 1486
صفحة
لهما) وهو من شيعته (قال يا موسى أتريد أن تقتلنى كما قتلت نفسا بالامس ان تريد الا ان تكون جبارا في الارض وما تريد ان تكون من المصلحين) قال المأمون: جزاك الله عن أنبيائه خيرا يا ابا الحسن.
33 ـ في تفسير على بن ابراهيم متصل بقوله عن صاحبه وهرب وكان خازن فرعون مؤمنا بموسى (عليه السلام) قد كتم ايمانه ستمأة سنة، وهو الذى قال الله عزوجل: (وقال
الصفحة 120
رجل مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه اتقتلون رجلا ان يقول ربى الله) وبلغ فرعون خبر قتل موسى الرجل فطلبه ليقتله فبعث المؤمن إلى موسى (عليه السلام) (ان الملاء يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج انى لك من الناصحين فخرج منها) كما حكى الله عزوجل (خائفا يترقب) قال: يلتفت يمنة ويسرة ويقول (رب نجنى من القوم الظالمين).