عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 286 من 1486
صفحة
الحول حمل موسى امرأته وزوده شعيب من عنده وساق غنمه، فلما أراد الخروج قال لشعيب. أبغى عصا يكون معى وكانت عصى الانبياء (عليهم السلام) عنده قد ورثها مجموعة في بيت، فقال له شعيب: ادخل هذا البيت وخذ عصا من بين العصى، فدخل فوثب اليه عصا نوح وابراهيم (عليهما السلام) و صارت في كفه فأخرجها ونظر اليها شعيب فقال: ردها وخذ غيرها، فردها ليأخذ غيرها فوثبت اليه تلك بعينها فردها حتى فعل ذلك ثلاث مرات، فلما رأى شعيب (عليه السلام) ذلك قال له: اذهب فقد خصك الله عزوجل بها، فساق غنمه فخرج يريد مصر فلما صار في مفازة ومعه أهله أصابهم برد شديد وريح وظلمة، وجنهم الليل فنظر موسى إلى نار قد ظهرت كما قال الله تعالى: