عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 302 من 628
صفحة
247 ـ في اصول الكافى على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن اسحق حديث عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر(عليه السلام) حديث طويل يقول فيه (عليه السلام): ولا يلعن الله مؤمنا قال الله عزوجل: ان الله لعن الكافرون واعد لهم سعيرا خالدين فيها ابدا لا يجدون وليا ولا نصيرا.
____________
(1) بهته بهتا: قذفه بالباطل وافترى عليه الكذب، وطينة خبال فسرت في الحديث بصديد أهل النار وما يخرج من فروج الزناة. (*)
الصفحة 308
248 ـ في تفسير على بن ابراهيم وقال على بن ابراهيم (رحمه الله) في قوله عزوجل: يوم تقلب وجوههم في النار فانها كناية عن الذين عصبوا آل محمد حقهم يقولون يا ليتنا اطعنا الله واطعنا الرسولا يعنى في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وقالوا ربنا انا اطعنا سادتنا وكبرائنا فاضلونا السبيلا وهما رجلان والسادة و الكبراء هما اول من بدأ بظلمهم وغصبهم، وقوله عزوجل: (فاضلونا السبيلا) اى طريق الجنة والسبيل أمير المؤمنين صلوات الله عليه.
249 ـ في مصباح شيخ الطائفة (قدس سره) خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) خطب بها يوم الغدير وفيها يقول (عليه السلام): وتقربوا إلى الله بتوحيده وطاعة من أمركم أن تطيعوه ولا تمسكوا بعصم الكوافر، ولا يخلج بكم الغى فتضلوا عن سبل الرشاد باتباع اولئك الذين ضلوا وأضلوا، قال الله عز من قائل في طائفة ذكرهم بالذم في كتابه: (انا اطعنا سادتنا وكبراءنا فاضلونا السبيلا * ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).
250 ـ في تفسير على بن ابراهيم حدثنى أبى عن النضر بن سويد عن صفوان عن أبى بصير عن أبى عبدالله (عليه السلام) ان بنى اسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال، وكان موسى اذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد، فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة، فأمر الله عزوجل الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو اسرائيل اليه فعلموا ان ليس كما قالوا، فأنزل الله: يا ايها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى لاية.