تفسير نور الثقلين

عبد علي العروسي الحويزي · تفسير نور الثقلين الجزء الرابع 4 · صفحة 310 من 628

صفحة
7 ـ وفيه: قال اعطى داود وسليمان (عليهما السلام) ما لم يعط أحد من انبياء الله من الايات علمهما منطق الطير، وألان لهما الحديد والصفر من غير نار، وجعلت الجبال يسبحن مع داود (عليه السلام).

8 ـ في كتاب المناقب لابن شهر آشوب كتاب الارشاد للزهرى قال سعيد ابن المسيب: كان الناس لا يخرجون إلى مكة حتى يخرج على بن الحسين، فخرج و خرجت معه، فنزل في بعض المنازل فصلى ركعتين فسبح في سجوده فلم يبق شجر و لا مدر الا سبحوا معه ففزعت منه فرفع رأسه فقال: يا سعيد أفزعت؟ قلت: نعم يا ابن رسول الله، فقال: هذا التسبيح الاعظم.

9 ـ وفى رواية سعيد بن المسيب قال: كان القراء لا يحجون حتى يحج زين العابدين (عليه السلام) وكان يتخذ لهم السويق الحلو والحامض ويمنع نفسه. فسبق يوما إلى الرحل فألفيته وهو ساجد، فوالذى نفس سعيد بيده لقد رأيت الشجر والمدر والرحل والراحلة

الصفحة 316


يردون عليه مثل كلامه.


10 ـ في اصول الكافى باسناده إلى سالم بن أبى حفصة العجلى عن أبى جعفر (عليه السلام) قال: كان في رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثلاثة لم يكن في أحد غيره: لم يكن له فئ وكان لا يمر في طريق فيمر فيه بعد يومين أو ثلاثة الا عرف انه قد مر فيه لطيب عرفه، وكان لا يمر بحجر ولا شجر الا سجد له.

11 ـ في كتاب الخصال عن على بن جعفر قال: جاء رجل إلى أخى موسى بن جعفر (عليه السلام) فقال له: جعلت فداك أريد الخروج إلى السفر فادع فقال (عليه السلام): ومتى تخرج؟ إلى ان قال (عليه السلام): الا ادلك على يوم سهل الله فيه الحديد لداود (عليه السلام)؟ قال الرجل: بلى جعلت فداك، قال: اخرج يوم الثلثاء.

12 ـ في روضة الكافى على بن ابراهيم عن أبيه وعلى بن محمد جميعا عن القاسم بن محمد عن سليمان بن داود المنقرى عن حفص بن غياث قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): ومن تعذرت عليه الحوائج فليلتمس طلبها يوم الثلثاء، فانه اليوم الذى ألان الله فيه الحديد لداود (عليه السلام).
التالي ص 310/628 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...